إيران تعلن أن المعابر الحدودية مع إقليم كردستان ستعود إلى طبيعتها

أعلنت إيران عن استعدادها لاستئنافِ مستوياتِ التجارةِ إلى سابقِ عَهدها مع إقليمِ كردستان، وإعادةِ فَتحِ المعابرِ الحدودية المشتركة بينهما. وكانت إيران قد أغلقت المعابرَ الحدودية في وجهِ الإقليم رداً على الاستفتاءِ الذي أجراهُ الأخير في الخامسِ والعشرين من سبتمبر الماضي.

على إثر الاستفتاء قامت إيران بإغلاق كافة المعابر الحدودية التي تربطها مع الإقليم وممارسة كافة الضغوطات عليه، لثنيه عن القيام بأي خطوةٍ باتجاه إعلان دولةٍ كردية مستقلة.
لكن ما أن سيطرت القوات العراقية والحشد الشعبي المدعوم من إيران، على معظم المناطق المتنازع عليها، وخاصة مدينة كركوك الغنية بالنفط، حتى تبددت مخاوفُ كلٍّ من طهران وأنقرة عن الحلم الكردي بالاستقلال.
وأعلن رئيس غرفة التجارة الإيرانية العراقية، يحيى آل اسحاق، ، بأنه ستبدأ إيران إجراءات إعادةِ فتح المعابرِ الحدودية مع إقليم كردستان إلى طبيعتها لما قبل الخامس والعشرين من سبتمبر أيلول الماضي.
آل اسحاق قال لوكالة “فارس الإيرانية” إن طهران مستعدة لاستئناف مستويات التجارة إلى سابق عهدها مع إقليم كردستان، وإعادة فتح المعابر الحدودية المشتركة، مؤكداً أن حدود بلاده سيعاد فتحها واحدةً تلو الأخرى، وأن الوضع سيعاد إلى طبيعته.
ولا يزال معبرا، برويز خان في محافظة السليمانية، و حاج عمران في محافظة أربيل مغلقين، في حين أُعيد فتح معبر باشماخ في حلبجة في أواخر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
في المقابل بقيت تركيا محافظة على فتح معبر إبراهيم الخليل الحدودي مع إقليم كردستان، على الرغم من التهديدات الكبيرة التي أطلقها المسؤولون الأتراك وتوعدهم بخنق الإقليم اقتصادياً إذا ما أقدم على الاستفتاء.
وكانت سلطات إقليم كردستان قد أعربت أكثر من مرة أن إغلاق الحدود من قبل دول الجوار لن يخدم أربيل مثلما لن يخدم طهران وأنقرة.