جماعة الحوثي تواصل تصفية قادة حزب المؤتمر الشعبي

تُواصلُ جماعةُ الحوثي في اليمن عملياتِ القتلِ والاعتقالاتِ بحقِ عددٍ كبيرٍ من العسكريينَ ورجالِ الأمنِ والسياسيين المنتمينَ إلى حزبِ المؤتمرِ الشعبي، الذي كان يتزعمهُ الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

تستمر جماعة الحوثي في تنفيذ حملتها لاستهداف أعضاء حزب المؤتمر الشعبي التابع للرئيس السابق علي عبد الله صالح، حيث قتلت العشرات من العسكريين ورجال الأمن والسياسيين المنتمين إلى هذا الحزب.
هذه الحملة ضد أنصار علي عبد الله صالح، تأتي بعد 3 أيام من اغتياله على أيدي الحوثيين، وأكدت مصادر أن الحوثيين هاجموا بكافة أنواع الأسلحة على مدار الأيام القليلة الماضية، مراكز لحزب المؤتمر في العاصمة ومدنٍ يمنيةٍ أخرى.
ورغم سيطرة الحوثيين الكاملة على صنعاء لازالت الجماعة تستهدف المقربين من أنصار صالح، وشرعت باعتقالات لقيادات وكوادر في حزب المؤتمر، حيث أسرت مِدْيَن أحد أبناء صالح، بينما مصير ابنه الآخر صلاح مازال مجهولا.
انقلاب صالح على جماعة الحوثي صُب في مصلحة الأخيرة، إذ تخلصت من أهم عقبة في طريق تفردها بالسيطرة على البلاد، متجهة نحو تشديد القبضة الأمنية على العاصمة، وكشف عدد من مشايخ القبائل الموالين لحزب المؤتمر الشعبي من قبائل طوق صنعاء والمحافظات المجاورة، عن تلقيهم أوامر من الحوثيين بتحديد موقفهم، إما أن يؤيدوا ما قام به الحوثيون ويباركوا عملية التخلص من صالح، أو أن يلقوا مصير الأخير.
دول التحالف العربي بقيادة السعودية لم تقف مكتوفة الأيدي، وبعد يوم من تعهد أحمد، ابن صالح، بقيادة حملة ضد الحوثيين، شنت مقاتلات تابعة للتحالف عشرات الغارات الجوية على مواقع للحوثيين داخل صنعاء وفي محافظات أخرى في الشمال.