نجل صالح يدعو للثأر لوالده ومجلس الأمن يدعو للتهدئة

دعا أحمد علي صالح، للثأرِ لوالده الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، من حركةِ الحوثي المسلَّحة. جاءَ ذلكَ في الوقتِ الذي دعا فيه مجلسُ الأمن الدولي كلَّ الأطرافِ في اليمن للتهدئة، والالتزامِ بالعمليةِ السياسية التي تَقودُها الأممُ المتحدة بدون أيَّ شروط.

دعا مجلسُ الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، كل الأطراف في اليمن للتهدئة والالتزام بالعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، بدون أي شروط.

وقال كورو بيشو، سفير اليابان، لدى الأمم المتحدة، والرئيس الحالي لمجلس الأمن، إن اليمن الآن على حافة “مجاعةٍ كارثية” كما تقترب حالات الإصابة بالكوليرا بين مواطنيه من مليون حالة.

وطالب رئيس مجلس الأمن الحالي كلَّ الأطراف بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى الموانئ اليمنية الرئيسية، دون أي عوائق.

يأتي ذلك فيما أفاد بيانٌ لحزبِ الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بأن طارق محمد عبد الله صالح، وهو ابن أخيه، وقائٌد عسكريٌ كبير، قُتلَ خلال اشتباكاتٍ مع جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران. ولم يكن مصيرُ طارق، معروفاً في أعقاب هجومٍ شنَّهُ الحوثيون في صنعاء ليلَ الأحد، وأدى إلى مقتلِ الرئيس السابق.

كما دعا أحمد علي صالح، للثأر لوالده، الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، من حركة الحوثي المسلحة، التي قتلت الزعيم المخضرم بعد أن بدَّل ولاءهُ في الحربِ الأهلية باليمن.

وقد يُمثِّلُ تدخلُ أحمد علي صالح المنفي خارج البلاد، إذا تأكَّد، تَحولاً في ميزانِ القوى مجدداً بعد أسبوعٍ شهد تطوراً كبيراً تَضمَّنَ تخلِّي صالح عن حلفاءه الحوثيين، الذين ردوا بقتله وإخراجِ مؤيديه من العاصمة صنعاء في معاركَ دارت بالشوارع.