إسرائيل تستهدف مواقع عسكرية في ريف دمشق

قالت وسائلُ إعلامِ النظامِ السوري، إن إسرائيلَ أطلقت عدَّةَ صواريخٍ على منشأةٍ عسكريةٍ في ريف دمشق. وأكَّدت مصادرُ أن القصفَ الإسرائيلي طالعَ مواقعَ عسكريةً إيرانية. وهذهِ هي المرَّةُ الثانية، في غضونِ أسبوع، التي تَستهدفُ فيها إسرائيلُ مَواقعَ إيرانيةً في ريفِ دمشق.

مشهد الاستهداف الإسرائيلي لمواقع الميليشيات الإيرانية في سورية بات معتاداً في الآونة الأخيرة حيث قالت وسائل اعلام النظام السوري إن إسرائيل أطلقت عدة صواريخ على منشأة عسكرية في ريف دمشق وأضافت أن الدفاع الجوي السوري اعترض ثلاثة من الصواريخ.

فيما أفادت وكالة رويترز في وقت متأخر من مساء الاثنين أن دوي ثلاثة انفجارات قوية سمع من اتجاه جمرايا إلى الغرب من دمشق وإن دخانا كثيفا يتصاعد فوق المنطقة.

جمرايا التي تضم منشأة أبحاث عسكرية كانت قد تعرضت لما يعتقد أنه هجوم إسرائيلي في العام 2013 واستهدفت إسرائيل سابقاً مواقع لجماعة حزب الله اللبنانية داخل سوريا.

‏الطائرات الإسرائيلية قصفت القاعدة الإيرانية التي يتم بناؤها في منطقة الكسوة قرب العاصمة دمشق السبت المنصرم بصواريخ جو أرض من الأجواء اللبنانية، وأشارت المصادر إلى أن الدفاعات السورية أطلقت صواريخها لصد الغارات ولكنها أصابت موقعا عسكريا جنوبي دمشق وفي سبتمبر أيلول هاجمت إسرائيل موقعا عسكريا سوريا يعتقد أنه مرتبط بانتاج أسلحة كيماوية.

وتمتنع إسرائيل عن التعليق عادة على غاراتها الجوية أو الصاروخية في سوريا، لكن رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو اعترف في تسجيل مسرب بقصف سوريا عشرات المرات، وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إنهم لا يعلقون على تقارير أجنبية.

وكانت صور نشرت مطلع نوفمبر الماضي كشفت عن بناء قاعدة عسكرية إيرانية على مشارف دمشق.

ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مرات عديدة أهدافا سورية وأخرى إيرانية أو تابعة لحزب الله اللبناني في سوريا.

وفي منتصف الشهر الماضي استهدف القصف أيضاً منطقة حسناء الصناعية جنوب مدينة حمص، وقيل إن الهدف كان مستودعا للقوات الإيرانية الحليفة للنظام السوري.