عاجل

جولة الصحافة من قناة اليوم

“أردوغان وكيفيّة الخلاص من عقدة كوباني في … عفرين”

 تحت هذا العنوان نشرت صحيفة “الحياة” اللندنية ، مقالاً للكاتب بدرخان علي، يقول الكاتب: مُتلبّساً بالهاجس الكرديّ، راح رجب طيب أردوغان يحذّر من تكرار تجربة كوباني في عفرين. فبقدر ما شكّلت مدينة كوباني (عين العرب) في شمال سوريا، رمزاً للحرب الكردية والأميركية على “داعش”، وكلّف تحريرها تدمير أجزاء كبيرة منها من طائرات “التحالف الدولي”، شكّلت بالقدر ذاته عقدة شخصية للرئيس التركي أردوغان، الذي ما انفكّ عن تلقيّب مقاتلي وحدات الحماية الكردية بـ “إرهابّيي كوباني”. وبات يكرر هذه الأيام مقولة إنه لن يسمح بتكرار ما جرى في كوباني في عفرين أيضاً!

ويستدرك الكاتب كي لا نخطىء الظن بأردوغان فهو لا يقصد أنه لن يسمح بدمار عفرين ككوباني، بل يعني أنه لن يسمح ببقاء عفرين تحت إدارة سكانها الذاتيّة. ومع ذلك يعود المرء ليتساءل كيف تكون مدينة مدمّرة بالكامل مثل كوباني مضربَ حسد وغيرة؟!

وأمام الحكومة التركية جبهتان تريد أن تحارب فيهما الإدارة الذاتية في مناطق شمال سوريا، بيد أن لكل واحدة منهما موانعها ومتاعبها: الأولى في شرق مناطق “درع الفرات”، أي في الجزيرة وكوباني وتل أبيض ومنبج، وهي ضمن النفوذ الأمريكي في شكل خاص، وهناك تواجد للنظام في بعض المواقع هناك، ولأن القيادة التركية قطعت الأمل بإمكان السماح للجيش التركي باقتحام تلك المناطق، على رغم الرغبة الملحة والدفينة بانتزاع بعضها مثل كوباني، لرمزيتها كما سبق التنويه، أو منبج، لقربها من جرابلس والباب ولتوسيع رقعة منطقة “درع الفرات”، فإن التفكير بهذه الجبهة ليس من أولويات السياسة التركية راهناً، وربما تأمل أنقرة وتعمل سرّاً لأن يقوم النظام والإيرانيون بفتح هذه الجبهة قريباً في الحسكة في شكل خاص وتكتفي هي بالدعم السياسي، هذا إن وافقت روسيا على فتحها ولم تعارض الولايات المتحدة، وهو احتمال مستبعد.

ويضيف الكاتب الجبهة المرتقبة والجاهزة لشن الهجوم التركي هي عفرين، المنطقة الكردية الجبلية المعزولة شمال غرب حلب، والواقعة في مجال النفوذ الروسيّ، سيما أنها محاطة من ثلاث جهات (ما عدا المنفذ إلى مدينة حلب) بالوجود العسكري التركي المباشر بعد احتلال الجيش التركي لمحافظة إدلب، وبالجماعات المدعومة من تركيا وبتنظيم القاعدة (فتح الشام) الذي أفسح المجال للجيش التركي للانتشار في إدلب بودّيّة تامة وبلا أيّ صدام. ويبدو أن الاستعدادات العسكرية جاهزة تماماً والهجوم التركي تنقصه فقط الموافقة الروسيّة، والتوافق الروسي الأميركي من خلفها.

وينهي الكاتب بسؤال: ماذا تبقّى من سياسة أردوغان و “أسد السُنّة” في نصرة الثورة السورية ووعوده للشعب السوريّ وخطوطه الحمراء التي وضعها للنظام، بعد توريط نخب المعارضة والثورة وتدمير سوريا، غير محاربة التطلعات الكرديّة؟

“وثائق تكشف أن بريطانيا أوقفت برنامج مساعدات سري في سوريا”

تناولت صحيفة “التايمز” البريطانية  تقريراً لبيلي كنبير يسلط فيه الضوء على “وقف بريطانيا لبرنامج مساعدات سري في سوريا” بعد مزاعم أن “الأموال التي كانت تدفع للمقاول كانت مرتفعة جداً كما أنها كانت تصل للمجاهدين”.

وقال كاتب التقرير إن “وزارة الخارجية البريطانية أوقف الدعم المالي للمشروع الذي يقدر بملايين الجنيهات الإسترلينية والتي كانت تشرف عليه مؤسسة آدم سميت الدولية”، مشيراً إلى أن هذا المشروع كان يهدف لتمويل شرطة مدنية في سوريا في المناطق التي تخضع لسيطرة “المعارضين المعتدلين”.

ويقول برنامج وثائقي بثته بي بي سي الأحد إن “الأموال التي كانت من المفروض أن تمول مشروع العدالة والأمن في المجتمع (آجاكس) كانت تقع بأيدي المتشددين”.

واطلعت التايمز بصورة منفصلة على وثائق مسربة تؤكد بأن دافع الضرائب البريطاني كان يدفع 850 جنيهاً استرلينياً يومياً لموظفين أجانب يعملون لصالح المشروع مع العلم أن ما من أحد منهم استطاع يوماً الذهاب لسوريا لأسباب أمنية.

وأفادت الصحيفة أن “المواطنين السوريين الذين كانوا يعملون في سوريا لصالح المشروع كانوا يتلقون 68.50 جنيه استرليني يومياً فقط”.

وتابع كاتب التقرير بأن “مشروع آجاكس الذي بدأ في نهاية عام 2014 بتمول من قبل بريطانيا والعديد من الدول الأخرى يهدف إلى تدريب وتمويل شرطة الجيش السوري الحر في إدلب وحلب”.

وختمت الصحيفة بالقول إن “الوثائق التي اطلعت عليها كشفت أن موظفاً تركياً سرق من “آجاكس” نحو 45 ألف دولار أمريكي في فبراير/شباط الماضي، وتم ملاحقة الموضوع واستعادة 1400 دولار أمريكي فقط”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق