سوء المعاملة في كوريا الشمالية يدفع بجندي للهروب منها

الأوضاع الإنسانية في كوريا الشمالية في تَردٍّ مستمر، فمن ناحية تأتي العقوبات الدولية التي ترمي بظلالِها على الشعب بالدرجة الأولى ومن ناحيةٍ أخرى يستمرُّ النظام الكوري الشمالي بممارساتِهِ اللاإنسانية، واضطهاد شعبِه، في محاولةٍ لإحكام قبضتِهِ على البلاد، وكان آخرُ أعمالِه حظرَ أيِّ تجمعاتٍ تتعلق بشرب الكحول، والغناء، أو الرقص أو أيِّ وسائلَ تسلية.

هذه الضغوط وغيرها دفعت أحدَ الجنود للانشقاق والفرار إلى كوريا الجنوبية، وتعرّضَ خلالَ هروبهِ لإطلاق نارٍ من أفرادِ الجيش الكوري الشمالي، وأُصيب بعياراتٍ نارية أردتهُ قتيلاً.

وقالت قيادة قوات الأمم المتحدة المتواجدة على الحدود المشتركة بين الكوريتين، أن الجندي الشمالي عبر الحدود نحو كوريا الجنوبية في13 من الشهر الجاري، ما يُعتبرُ خرقاً للهدنة الموقَّعةِ بين البلدين.

وأكدت القيادة، أن الجندي تعرّض خلال هروبه، لنيرانِ زملائه في الجيش الكوري الشمالي، وعند وصوله إلى الجنوب سحبَهُ أفرادٌ من الجيش الكوري الجنوبي، وأخذوه إلى مكانٍ آمنٍ إلّا أنه فارق الحياة متأثِّراً بجراحِهِ.

لم تتوقفِ الانتهاكاتُ لحقوقِ الإنسان عند هذا الحدّ، فمنذ يومين عاقب الزعيم الكوري الشمالي “كيم جونغ أون” رئيسَ المكتبِ السياسي في الجيش “هوانغ بيونغ سيو” ونائِبَهُ “كيم وون هونغ”.

وقالت وزارةُ الوحدة في كوريا الجنوبية “إن هناك حاجةٌ إلى مراقبةِ الوضع لمعرفة ما إذا كان حدثَ تغييرٌ سياسي تحت ضغوطِ العقوبات الاقتصادية، أم أن هناك تغييراً في الهيكل الهرَمي للسلطة في الشمال”، وذلك بحسب وكالةِ يونهاب.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق