الأحكام الصارمة لإرهابيي جبهة فتح الشام تؤدّي لانتحار النساء في إدلب.

فرض إرهابيو جبهة فتح الشام والحزب التركستاني الإسلامي، أحكاماً صارمة بحقّ النساء في إدلب مماثلة لأحكام إرهابيي داعش، حيث تعاني نساء المحافظة الويلات على يدهم، في حين يجبر داعش بعض النساء على الانتحار.

حيث أكّد مصدر خاص من أهالي إدلب، إنّ فتاة من أهالي مدينة حلب حاولت الانتحار لاختطاف جبهة فتح الشام أخوتها الثلاثة، حيث نزحت إلى إدلب ضمن الدفعات التي هُجّرت من أحياء حلب الشرقية مع أخوتها إلى إدلب ومناطق الشهباء

وتابع المصدر، إنّ الفتاة صعدت إلى الطابق السادس ونادت بأعلى صوت “أريد الأمنيّة” وبعد قدوم ما يسمى الأمنيّة رفضوا الإفراج عن أخواتها.

ويذكر أن الفتاة تمّ نقلها إلى أحد المشافي الميدانية في المدينة، تعرّضت لرضوض وكسور بليغة في جسدها، ووصف حالتها حاليّاً بالشبه مستقرة.

ويشير المصدر أيضاً أنّ هذه حالة “عاديّة” بالنظر إلى ممارسات أخرى تقوم بها مرتزقة جبهة فتح الشام والحزب التركستاني الإسلامي”.