عودة الأهالي الى مدينة الطبقة وافتتاح اسواقها تدريجيّاَ بعد التحرير.

تشهد الطبقة إقبالاً ملحوظاً بالتزامن مع عودة الحياة إلى أروقة المدينة، بعدما فتحت أبوابها أمام الأهالي من جديد عقب التحرير.

حيث تحرّرت مدينة الطبقة في الـ 10 من شهر أيار الجاري، بعد 50 يوماً من الاشتباكات التي دارت بين قوات سوريا الديمقراطية وارهابيي داعش، ومنذ تحريرها  والحياة تعود تدريجياً إليها، وذلك بعد تنظيفها من مخلفات داعش.

ومنذ تحرير المدينة والحياة تعود تدريجيّاً إليها، وذلك بعد تنظيفها من مخلّفات داعش.

ورغم وجود آثار الدمار التي تشهد على حدّة الاشتباكات داخل المدينة، إلّا أنّ فرحة الأهالي بالتحرير وأملهم بعودة الحياة إلى مدينتهم لم تنقطع، حيث اُفتتحت المحلات من جديد وشهدت إقبالاً كثيفاً.

وبحسب الأهالي فأنّ المواد الغذائية والخضار باتت تتوفّر نسبيّاً، منوّهين بأنّ الحياة تعود إلى طبيعتها شيئاً فشيئاً، ومضيفين في الوقت ذاته، إلى أنَّ الأفران في المدينة بدأت تعمل.

حيث تمّ تشغيل ثمانية أفران في المدينة، والتي تسدّ حاجة أهالي مدينة الطبقة وريفها .

ويذكر أنّه  تمّ تشكيل مجلس الطبقة المدني بعد تحريرها وانتخاب رئاسة مشتركة و3 نواب،

المؤلف من شخصيات عشائرية ووجهاء وكفاءات علميّة وشخصيات تمثّل المرأة والشبيبة لدراسة مستقبل إدارة المدينة، على أن يكون هذا المجلس مجلساً مؤقّتاً إلى حين عودة كافّة الأهالي الى المدينة.