وحدات حماية المرأة تحرّر امرأة إيزيدية من أيدي إرهابيي داعش.

تمكّنت وحدات حماية المرأة، تحرير امرأة إيزيدية من أيدي إرهابيي داعش في الرقّة، حيث تمّ تسليمها الى هيئة المرأة في مقاطعة الجزيرة، لتسلّمها بعدها إلى بيت الإيزيديين في قضاء شنكال وإيصالها لذويها.

تعرّضت “ميّاسة عباس” من قرية كوجر في شنكال للاختطاف على أيدي إرهابيي داعش، بعد ثلاثة أيام من دخول داعش للقرية بتاريخ الثالث من شهر آب عام 2014 حيث هاجم داعش قضاء شنكال، وبعد فرار الديمقراطي الكردستاني من شنكال تدخّلت وحدات حماية الشعب للدفاع عن الشعب الإيزيدي، وتخليصهم من إرهابيي داعش.

تقول ميّاسة إنّ داعش أقدم بعد 3 أيّام على حجز الأهالي في مدرسة القرية، وطلبوا منهم اعتناق الإسلام، وحينما رفضوا الأهالي ذلك تمّ تقييد الرجال بالأصفاد ووضعوهم في حافلة، وفيما بعد أطلقوا عليهم النار.

وأضافت مياسة “أما النساء الإيزيديات تمّ نقلهن إلى مزرعة في إحدى قرى مدينة الرقة، ووضعونا جميعاً في سجن وبعد أسبوع دخلوا علينا في السجن، وجاء مرتزق تركي لكي يتمّ تزويجي له، يدعى “أبو يوسف”، حيث عانيت الويلات على يدي هذا المرتزق”.

نقلت ميّاسة بعدها إلى مدينة الميادين التابعة لدير الزور، وبعد معاناة طويلة على يد داعش، تمكّنت وحدات حماية المرأة من تحريرها من يد داعش، حيث تم تسليمها إلى هيئة المرأة في مقاطعة الجزيرة، التي ستسلّمها بدورها إلى بيت الإيزيديين في شنكال، لإيصالها إلى ذويها.