الخوف يمنع الحدّ من انتشار “الاستغلال الجنسي” في المخيمات

تتعرّض الكثير من الفتيات الّلاجئات للاستغلال الجنسيّ، خاصّةً الفتيات الّلواتي يعملن خارج المخيّم، حيث يتمّ استغلال سوء أوضاعهن المعيشية وحاجتهن للعمل، سواء من قِبل الّلاجئين أنفسهم أو من قبل المجتمع المضيف، ولا توجد إحصاءات دقيقة بهذا الخصوص. بسبب الخجل والخوف من الفضيحة، حيث تكون أغلب هذه الحالات سريّة.

هذه  فتاة من مخيم “دوميز” ضحيّة لمثل هذه التحرّشات الكثيرة التي تحصل يوميّاً بحقّ الفتيات في المخيمات.

تبلغ الفتاة (ك.م) 23 سنة من العمر، وهي لم تستطع أن تكمل دراستها الجامعية بسبب الحرب في سوريا، ولجأت مع عائلتها إلى المخيّم سنة 2013، تعرّضت للتحرّش الجنسيّ من قبل صاحب الفندق الذي تعمل فيه، بسبب حاجتها للعمل لم تخبر أهلها بالأمر، بخاصّة أنَّ عائلتها تمرّ بضائقة ماليّة، ولا بدّ من استمرارها في العمل، لأنَّه يدرُّ عليها مبلغاً جيداً تستطيع من خلاله تأمين الدواء لأمّها المريضة. تقول بهذا الخصوص: “أعمل منذ سنة 2013 في فندق بمدينة دهوك. تعرّضت عدّة مرّات لتحرّش جنسيّ من قبل صاحب العمل، ولست الوحيدة التي حصل لها ذلك، فلدي عدّة صديقات تعرّضن لنفس الموقف. الظروف صعبة ولا بد لنا من التحمل”.