جهود ومساعي لإعادة فريق الجهاد لمكانة الطبيعي بالدوري السوري

يبذل كل لاعبي الجهاد وكوادره الإدارية والفنية جهوداً كبيرة، من أجل هدفٍ واحد الآن، وهو إخراج فريق الجهاد من عنق الزجاجة الذي بات فيه الفريق الكروي وعودته لمكانه الطبيعي المرموق بين الفرق السورية.

فبعد تشخيص الداء من قبل الكوادر الكروية والفنية بالنادي، اتفق الجميع أن أسباب تواضع نتائج فريق الجهاد تعود لضعف الإمكانات وقلّة المباريات الودية والتحضير المختزل والعشوائي للدوري، وبعد الخسارات المتتالية بالدوري، وعودة النادي من دمشق بعد تأجيل مباراته مع الجيش بالدوري، وجد الجهاز الفني الجديد فسحة من الوقت فكثّف تمارين الفريق بعد تأمين سكن للاعبي الفريق من خارج المدينة، لضمان التزام كل اللاعبين بتمارين وتحضيرات الفريق، كما أعلن تطبيق مبدأ الثواب والعقاب على جميع اللاعبين بدون استثناء، وفي حديثه لوسائل الإعلام، قال الكابتن شوكت حسين، مسؤول الألعاب الجماعية بإدارة نادي الجهاد : الإدارة تفعل ما بوسعها للارتقاء بالنادي وألعابه، وحالياً نعد فريق الرجال بشكلٍ علمي ومدروس للمرحلة المقبلة، وهو يتطور بشكلٍ لافت من يوم لآخر، فريقنا لم يكن سيئاً ولكن الظروف وأمور أخرى حكمت عليه بالفشل بالمراحل الأربع الأولى بالدوري، لن أذكر سبب الاخفاقات ولن أبررها لكم، ولكن أدعوا كل جماهيرنا بالصبر على الفريق فالدوري طويل ولم ينتهِ، والخسارة في بعض المراحل لا تعني نهاية كل شيء، فهدفنا هو البقاء وتثبيت أقدام الفريق بدوري الأضواء هذا الموسم، وبعده سيكون لنا قرارات أخرى سنعلنها للجميع.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق