بعد المحسيني والعلياني..”الهيئة” تدخل نفق المجهول

يبدو أن الخطة التي جرى العمل عليها من قبل الدول الإقليمية حول إدلب قد دخلت حيّز التنفيذ، فلم يمضِ على انشقاق عبد الله المحيسني والعلياني سوى بضع ساعات حتى تداولت بعض وكالات الأنباء خبر انشقاق القائد العام لـ”هيئة تحرير الشام” “هاشم الشيخ أبو جابر”، إلى جانب خمسة كتائب وألوية.

الأمر الذي سارع “هاشم الشيخ” إلى نفيه بنفسه مؤكداً بأن “الهيئة وسيلتنا”. وفقاً لما صرّح.

وتواردت أنباء عن انشقاق خمسة كتائب عن “الهيئة” وهي كتيبة “فادي الحسيان” – جبل شحشبو، كتيبة “أبو ربيع” – جبل شحشبو، كتيبة سيوف الأسلام – ريف حلب الغربي، كتيبة الأنصار والمهاجرين – سرمدا، الفوج الأول – ريف إدلب وحلب.

ومن جهة أخرى، اغتال مجهولون، صباح اليوم الأربعاء، الشرعي في “هيئة تحرير الشام” أبو محمد الحجازي، وهو سعودي الجنسية، حيث وجِد مقتولاً بطلقة بالرأس ومرميّاً على الأتوتستراد الدولي غرب مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

سياسياً، عبّر “رئيس الهيئة السياسية في جيش الإسلام محمد علوش” عن تفاؤله، بإمكانية تحقيق تقدم فيما يتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار، وترسيخ حدود مناطق خفض التوتر، فضلاً عن ضم مناطق جديدة إليها، وذلك خلال الجولة السادسة من مباحثات أستانا المقررة.

وقال علوش إن “القصف توقف بشكلٍ كبير في مختلف المناطق، وهناك مشاركة كبيرة من المعارضة في مؤتمر أستانا، وسيكون هناك نقاش كبير حول إدلب، وهو موضوع (حساس ومهم)، وأنني دعوت وأدعو إلى أن يتولّى المدنيون في إدلب زمام المبادرة، وأن يضغطوا على (الجولاني) وجماعته”.