استقالة “المحيسني” و”العلياني” هل هي بداية النهاية لـ”القاعدة” في إدلب؟

.

يبدو أن مفاعيل التفاهمات “الروسية التركية الإيرانية” وزيارة وزير الخارجية الروسي إلى العاصمة السعودية وما نتج عنها من اتفاقات بدأت تنعكس بشكل مباشر على الميدان السوري، حيث بدأت بوادر التفكك والشقاق تصبح أكثر وضوحاً كنتيجة لهذه التفاهمات والاتفاقات.

فقد استقال المفتي الشرعي العام “لجبهة النصرة” السعودي “عبد الله المحيسني” بالإضافة لآخر هو “مصلح العلياني” الملقب بـ”أبو خالد الجزراوي” من منصبهما على خلفية تسريبات صوتية تضمنت تعليمات باعتقال المحيسني من قبل أحد أمراء “النصرة” في إدلب، وجاء ذلك من خلال بيان نشر على حسابهما على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب المعلومات الواردة، أنه تم إصدار قرارٍ من قبل “جبهة النصرة” ينص على اعتقال أمير في الجبهة “المغيرة بن الوليد” أثر تسجيلات تم تداولها، كشفت عن نيته في اعتقال “عبد الله المحيسني” بعد طلب الإذن من زعيمه “أبو محمد الجولاني”، وسيخضع “المغيرة” للمحاكمة بتهمة الاستهانة والاستخفاف والطعن بالمجاهدين وتهوين عملهم في الجماعة وقصره على الترقيع.

ومن جانب آخر قال “حسام الأطرش” القيادي في “حركة نورالدين الزنكي” في تدوينة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن، قائد “جبهة النصرة” أبو محمد الجولاني يحاول بناء علاقات سياسية مع إيران، وأضاف أنه ناقش الأمر مع أعضاء “مجلس الشورى” خلال اجتماع له.

وقبل انعقاد الجولة السادسة من محادثات أستانا قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” عن “عدم وجود خلافات بين أنقرة وموسكو حول تسوية الوضع في إدلب السورية، وأن الأمور تسير في محافظة إدلب في الوقت الراهن، وفقاً لما اتفقنا عليه مع روسيا. ولا توجد أي خلافات مع موسكو بهذا الشأن، ومفاوضاتنا مع إيران لم تجلب أيضاً تناقضات إلى جدول الأعمال. وأعتقد بأن مفاوضات سليمة ستستمر بعد اجتماع أستانا. وتتطور العملية بإيجابية”.

وعلى صعيد آخر قُتل عدد من قوات النظام وجُرح آخرون جراء انفجار استهدف سيارة رباعية الدفع في على طريق (إثريا_ خناصر) بريف حلب الجنوبي”، وأعلن تنظيم داعش عبر وكالة “مؤته” التابعة له، مسؤوليته عن التفجير.

كما أوردت وكالة “إباء” عن القائد العسكري في الهيئة “عزام الشامي” قوله، إن “قوات (النخبة) قتلت 13 عنصرًا من قوات الأسد، وأصابت 7 آخرين، إثر هجوم شنته على نقاط الأخير في منطقة (جورة جحيش) على جبهة كفر إبيش في ريف حلب الجنوبي”. ووفقاً لـ “عزام”: فإن” الاشتباكات استمرت لخمس ساعات، تمكّنوا خلالها من تدمير سيارة بيك آب، فيما أصيب اثنان من عناصر الهيئة إصابات خفيفة، قبل أن ينسحبوا إلى مواقعهم بسلام”