البيت الأبيض يدعو ميانمار لوقف تشريد مسلمي الروهينغا

أعلن البيت الأبيض، إن العنف وتشريد مسلمي الروهينغا في ميانمار يظهر أن قوات الأمن هناك لا تحمي المدنيين.

وجاء في بيانٍ قال فيه “ندعو سلطات الأمن في بورما “ميانمار” إلى احترام سيادة القانون ووقف العنف وإنهاء تشريد المدنيين من جميع الطوائف”.

وذكر دبلوماسيون إن السويد وبريطانيا طلبتا عقد اجتماع مغلق لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن “الوضع المتدهور” في ولاية “راخين”، حيث يقيم مسلمو الروهينغا في ميانمار ذات الأغلبية البوذية.

وانتقد المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الأمير “زيد بن رعد الحسين”، ميانمار بسبب “العملية الأمنية الوحشية” ضد الروهينغا المسلمين، واصفاً الإجراءات بأنها “مثال صارخ على التطهير العرقي”.

وبدوره طالب “الدالاي لاما” القائد الأعلى للبوذيين التبتيين، بإنهاء معاناة أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار “بورما”، قائلاً: “إن على سلطات هذا البلد، حيث توجد أغلبية بوذية، تذكُّر تعاليم بوذا، الذي كان “في مثل هذه الحالات، سيساعد بكل تأكيد هؤلاء المسلمين الضعفاء”.

وعبّر الدالاي لاما، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، في تصريحٍ للصحفيين في جنوب الهند نهاية الأسبوع الماضي، عن أسفه للعنف تجاه أقلية الروهينغا، معرباً عن حزنه الشديد لما يجري لها من اضطهاد.

حيث أدت أعمال العنف إلى فرار مئات الآلاف من مسلمي الروهينغا نحو بنغلاديش منذ 25 أغسطس/آب الماضي، لينضافوا بذلك إلى آلاف أخرى فرّت سابقاً من ميانمار، وقد أشارت الأمم المتحدة أن الأحداث في البلد تشكّل نموذجاً لعملية تطهير عرقي.