روجدا فلات: قوات سوريا الديمقراطية حررت 70% من مدينة الرقة

حررت قوات سوريا الديمقراطية حي الثكنة الواقعة في منتصف مدينة الرقة، وسط استمرار الاشتباكات في أحياء “المرور والأمين والروضة والمنصور”، حيث قُتل 15 عنصراً من تنظيم “داعش” على إثر الاشتباكات في حيي “الأمين والروضة”.

وأفادت الناطقة الرسمية باسم حملة غضب الفرات، جيهان شيخ أحمد بأن “المعارك مستمرة على أشدِّها منذ أيام في أحياء المرور والأمين والمنصور تخللتها تحرير أبنية مهمة استراتيجياً وعسكرياً وحيوياً، فيما استكملت قوات سوريا الديمقراطية تحرير حي الثكنة وسط المدينة”.

وذكرت “جيهان شيخ أحمد”، بأنهم سيحررون خلال الأيام القليلة القادمة “دوار النعيم”، والذي أطلق عليه تنظيم “داعش” اسم (الجحيم) نظراً لكثرة الجرائم التي كان يرتكبها عناصر التنظيم في هذه الساحة الهامة بوسط المدينة، مؤكدة بأن “الجحيم سيُزال ويعود إلى وضعه واسمه الطبيعي نعيماً كما يرغب أهل الرقة”.

هذا وقالت القيادية في قوات سوريا الديمقراطية “روجدا فلات”، أن قواتهم “حررت أكثر من 70% من مدينة الرقة واقتربوا من هدفهم”، مشيرةً إلى أن “انطلاق حملتين في آن واحد يعطي دافعاً معنوياً لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، وهو دليل على القدرات والكفاءات العالية التي تتحلّى بها قوات قسد”.

وأضافت روجدا فلات إن “مقاتلونا يواصلون التقدم في أحياء الرقة بمعنويات عالية، ومعنويات العدو (داعش) تبدو منهارة، وذلك ما يظهر من أساليب القتال التي يتبعونها”. وأردفت فلات بأن “قوات سوريا الديمقراطية تقترب من تحقيق كامل أهداف حملة تحرير مدينة الرقة، وعاصمة التنظيم الإرهابي المزعومة باتت على وشك الانهيار، خصوصاً أنه يتم في هذه اللحظات تحرير حي المنصور وسط مدينة الرقة”.

ومن جهة أخرى، تجددت الاشتباكات بشكلٍ عنيف بين قوات النظام والمسلحين للموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم “داعش” من جهة أخرى على محاور في شرق بلدة “غانم العلي”، في محاولة مستميتة من قوات النظام تحقيق تقدم على حساب التنظيم واستعادة المناطق التي خسرتها قبل أسابيع، بعد هجوم عنيف نفذه الأخير على المنطقة، وتترافق الاشتباكات مع عمليات قصف مكثف من قبل النظام على مناطق في الاشتباك، ومعلومات تؤكد وجود خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال.