أردوغان يعبر عن أمله باقتراب عملية أستانا من نهايتها

على حين أكدت كازاخستان ثبات موعد انعقاد الجولة السادسة من محادثات أستانا السورية والمقررة في 14 و15 الشهر الجاري، قالت صحيفة الوطن السورية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدا متفائلاً باقتراب عملية أستانا من نهايتها، معلناً أن الجولة المقبلة من مباحثات العاصمة الكازاخية ستكون بمثابة “المرحلة النهائية لهذه العملية”، متطلعاً إلى أن تؤدي إلى توفير الأجواء المناسبة لتسهيل المحادثات السورية في مدينة جنيف السويسرية.

وأضافت الصحيفة أن تصريحات أردوغان جاءت لتدل إلى جانب إشارات أخرى، على اقتراب الدول الضامنة لعملية أستانا من جسر الهوة فيما بينهم بشأن منظومة الرقابة على مناطق تخفيف التصعيد وسبل إعادة إنعاش الحياة فيها، وإذ ما صحت توقعات أردوغان فإن معضلة إدلب ستكون المسرح الذي أشادت عليه كل روسيا وتركيا وإيران، صرح تعاونهم في المرحلة المقبلة ومؤخراً.

في حين بدا أن محور تركيز روسيا الدبلوماسي لم يعد منصباً على عملية أستانا بحد ذاتها مع اقتراب هذه العملية من تحقيق أهدافها، وأن الدبلوماسية الروسية انتقلت إلى العمل على إعادة إحياء عملية جنيف وفق نتائج عملية أستانا والقرار الدولي 2254 فقط، وأن المفتاح لذلك هو إعادة تشكيل الوفد المعارض إلى محادثات المدينة السويسرية. وربما جاءت جولتا الوزير الروسي في المنطقة ضمن هذا الإطار، خصوصاً أنه أعلن دعم بلاده مبادرة السعودية توحيد منصات المعارضة في سوريا.

وقبيل أيام من انعقاد الجولة السادسة من محادثات أستانا، أشاد الرئيس التركي بالاجتماعات التي ستحتضنها العاصمة الكازاخية، واصفاً إياها بأنها بمنزلة “مرحلة نهائية” واستدرك بقوله “أتمنى أن تكون (مباحثات) أستانا نهاية للخطوات المتخذة، وتساهم بذلك في تسهيل مباحثات جنيف”، وكشف خلال اجتماع مع نظيره الكازاخي نور سلطان نزارباييف في أستانا، عن اكتمال المباحثات الأولية ما بين الدول الضامنة.

ومن جهة أخرة نشرت الصحيفة مقالاً بعنوان في سوريا… “فرح لا يوصف” بعد بلوغ الملحق القاري، وقالت: على رغم خيبة التعادل مع إيران وعدم التأهل مباشرة الى النهائيات، احتفل السوريون على مختلف انتماءاتهم السياسية، وفي مناطق سيطرة النظام والمعارضة، ببلوغ منتخب كرة القدم الملحق الآسيوي واحتفاظه بفرصة بلوغ كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.

ففي شمال غربي سوريا، أعرب الشاب عمر حاج حمدان (21 عاماً) المقيم في مدينة بنش في محافظة إدلب التي تسيطر على معظمها فصائل جهادية، عن سعادته بنتيجة المباراة التي تابعها مع اصدقائه في محل مخصص لبيع المثلجات. وقال: “سعيدون جداً اليوم ونعتبر هذا التعادل بطعم الفوز”، مشدداً على أن “لا علاقة للرياضة بالسياسة، ومن يقول إنه لا يشجع المنتخب لأنه تابع لبشار فهذا ليس بكلام”، وأضاف: “المنتخب يلعب تحت اسم سوريا وليس بشار”، الا أن آخرين رفضوا الفصل بين السياسة والرياضة، ويقول أحمد عنداني (23 عاماً) الذي لم يتابع المباراة: “المنتخب يمثّل نظامه، والعلم الذي رفع على صدورهم يعبّر عن النظام وكان مرفوعاً في أيام المعارك”، مضيفاً: “نحن ضد هذا المنتخب”.