مخاوف على حياة آلاف المعتقلين بسجون الحكومة السورية في ظل كورونا

الاكتظاظُ وانعدامُ الخدمات الطبيّة يدفعُ منظمات حقوقيّة مجدداً للتحذير من خطر تعرُّض حياة عشرات الآلاف لخطرٍ داهم ,في حالِ تفشّي فيروس كورونا المُستَجِد في سجون الحكومة السورية.

الباحثةُ في منظمةِ العفو الدولية، ديانا سمعان، اعتبرت أنّ تفشّى الفيروس في الأفْرُعِ الأمنية أو في السّجون المدنية التي تديرها الحكومة السورية، سيؤدي إلى كارثةٍ إنسانيّةٍ كبيرة، خاصّة وأنّ تلك السّجون والمعتقلات تأوي عشرات الآلاف، كثيرون منهم اعتُقِلوا بسببِ مشاركتهم في تظاهراتٍ احتجاجية أو لإبدائهم رأياً سياسياً معارضاً للحكومة، وفقاً للمنظمات الحقوقية.

المخاوفُ على مصيرِ السّجناءِ والمُعتقلين، تفاقمت بشكلٍ كبيرٍ مع ارتفاع حالات الإصابة بكورونا إلى خمسِ حالات بحسب وزارة الصّحة السّورية، وَسط هشاشة تُعانيها المنظومةُ الصحية التي استنزفتها تسع سنوات من الحرب، مع دمار العديد من المستشفيات وتشريد الطواقم الصحية ونقصِ التجهيزات.

وفي وقت سابق طالبت ثلاثٌ وأربعون منظمة حقوقية ومجموعات سورية معارضة في بيان مشترك، الحكومة السورية بالإفراج الفوريّ عن المسجونين والمحتجزين السياسيين والحقوقيين، وعدم القيام بأيّ عمليات اعتقال جديدة للحدِّ من انتقال الفيروس.

مطالبٌ وتحذيراتٌ تأتي بالتزامنِ مع مطالبةِ المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون الحكومة السورية، بالإفراجِ عن أعدادٍ كبيرة من المعتقلين والمختطفين والسّماحِ بشكلٍ فوريّ للمنظمات الإنسانيّة بزيارةِ مراكزَ الاعتقال.

قد يعجبك ايضا