عقوبات أمريكية جديدة تطال شركات وأفراداً مرتبطين بالنظام الإيراني

في إطار سياسة الضغط على النظام الإيراني، أدرجت الولايات المتحدة عشرينَ من المسؤولينَ والأفراد والشركات، التي تتخذ من طهرانَ وبغدادَ مقراً لها على القائمة السوداء، واتهمتهم بدعم جماعاتٍ إرهابية.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان، إنَّ الكيانات والأفراد الذينَ فُرِضت عليهم العقوبات، دعموا الحرس الثوري وفليق القدس التابع له، بالإضافة لنقلهم مساعداتٍ إلى فصائل مسلحة في العراق كحزب الله وعصائب أهل الحق.

وأضافت الخزانة الأمريكية، أنَّ تلك الشركات ثبُتَ أيضاً تورطها في تهريب أسلحةٍ للعراق واليمن وبيع النفط الإيراني المحظور بموجب العقوبات الأمريكية، إلى الحكومة السورية ضمن أنشطةٍ أخرى.

من جهته، أوضح وزير الخزانة “ستفين منوتشين”، أنَّ إيرانَ تستخدم شبكةً من الشركات التي قال إنَّها تعمل كواجهةٍ لتمويل جماعاتٍ إرهابية في أنحاء المنطقة، وتعطي أولويةً لوكلائها على حساب الحاجات الأساسية للشعب الإيراني.

والقائمة السوداء للمستهدفينَ بالعقوبات، تعني تجميد أي أصولٍ للمدرجينَ بها في الولايات المتحدة وتمنع الأمريكيينَ بشكلٍ عامٍ من التعامل معهم.

ثماني دول تطلب من الأمم المتحدة الضغط على واشنطن لرفع عقوباتها

في السياق ذاته، بعثت ثماني دول رسالةً إلى الأمين العام للأمم المتحدة، طالبت فيها بممارسة الضغط على واشنطن لرفع عقوباتها، التي قالوا إنَّها تعيق الجهود العالمية لمكافحة فيروس كورونا.

ويخضعُ المُوقِّعونَ على الرسالة لعقوباتٍ اقتصاديةٍ أمريكية، وهم بالإضافة إلى إيران، إحدى الدول الأكثر تأثراً بكورونا، روسيا والصين وفنزويلا وكوريا الشمالية ونيكاراغوا وكوبا وسوريا.