النظام التركي يمدد عطلة المدارس حتى الـ 30 من أبريل لاحتواء “كورونا‎”

ألقى التفشي السريع لفيروس كورونا المستجد بخطورته على قطاع التعليم في تركيا، إذ إن الإجراءات الاحترازية وقصور النظام الصحي في البلاد وعدم اتخاذ التدابير اللازمة من قبل النظام التركي، ضاعف عدد المصابين، ما حرى بتعطيل التدريس وإغلاق المدارس لغاية شهر مايو أيار القادم.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزيرا التربية والتعليم والصحة التركيان، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقداه عقب مشاركتهما في اجتماع للجنة العلمية التابعة لوزارة الصحة، وفق الموقع الإلكتروني لصحيفة “جمهورييت” المعارضة.

وزير التربية والتعليم التركي ضياء سلجوق قال إنه تم الاتفاق على تعطيل المدارس حتى الثلاثين من أبريل نيسان القادم، زاعماً أن ذلك يأتي في ضوء الإجراءات والتدابير الاحترازية التي أعلنت عنها اللجنة العلمية.

من جانبه، ادَّعى وزير الصحة التركي فخر الدين قوجا أن تمديد إغلاق المدارس ليس عطلة، وإنما إجراءٌ وقائيٌّ لحماية الأسر، وأن الإصابات المسجلة حتى الآن بها نسبة ليست بالقليلة لمتوسطي الأعمار على حد زعمه.

واعترف قوجا في وقت سابق أن عدد الوفيات جراء فيروس كورونا (كوفيد -19) في تركيا، قد ارتفع إلى أربعة وأربعين بعد تسجيل سبع حالات وفاة خلال أربع وعشرين ساعة، فيما ارتفعت الإصابات إلى أكثر من ألفٍ وثمانمائة، فيما تُشير تقارير للمعارضة أن العدد أكبر من ذلك بكثير في ظل التعتيم الإعلامي الذي يمارسه النظام التركي.

وكان النظام التركي قد أعلن يوم الثاني عشر من مارس آذار الجاري، تعطيل التعليم في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعات، في إطار التدابير المتخذة للحيلولة دون انتشار الفيروس.

قد يعجبك ايضا