القوات الفرنسية تغادر العراق بتنسيق مع الحكومة العراقية

بعد أن سبقت شركاءها في التحالف الدولي ضد “داعش” بإعلانها العودة لممارسة مهامها في العراق، إثرَ تعليق التحالف نشاطاته هناك إبّانَ مقتلِ قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ها هي القوات الفرنسية أول المغادرين للأراضي العراقية.

وأعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية عبد الكريم خلف، مغادرة القوات الفرنسية للبلاد، بموجب اتفاقاتٍ أُبرِمت مع الحكومة العراقية بهذا الشأن.

وقال خلف لوكالة الأنباء العراقية، إنَّ الجيش تسلّم بشكلٍ رسميٍّ قبلَ أيام، قاعدة القائم الواقعة على الحدود مع سوريا، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها.

وأضاف المسؤول العسكري أنَّه من المقرر انسحاب قوات التحالف من قاعدتيْ القيارة وكركوك شمالي البلاد، بحلول نهاية نيسان القادم.

وسبق أنْ أعلن التحالف الدولي خلال الشهر الجاري، إعادة تموضع قواته في العراق، ومن المقرر إرسال بعضها إلى قواعده في سوريا والكويت.

يأتي هذا بعد أيامٍ من هجومٍ صاروخيٍّ هو الرابع والعشرون خلال ستة أشهر، استهدف قاعدة عراقية تنتشر فيها قواتٌ للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، أسفر عن مقتل أمريكيينِ اثنينِ وبريطانية، ولم تتبنَ أي جهةٍ الهجوم، لكن واشنطن نسبتها إلى كتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران.