الاحتلال التركي يوسّع انتشاره في المنطقة العازلة

الاحتلالُ التركيّ لا يزال يواصلُ إنشاءَ نُقاطِ مراقبةٍ في المنطقةِ العازلةِ بشمالِ غربي سوريا، فضلاً عن إرسالِ المزيدِ من التعزيزاتِ العسكريةِ إلى هناك.

نقطةُ مراقبةٍ جديدةٍ أنشأها الاحتلالُ التركيّ في بلدةِ الغسانية غربَ مدينةِ جسر الشغور ليصلَ العددُ الكليّ إلى خمسين نقطةَ مراقبةٍ تركية بالمنطقة العازلة.

إجراءاتُ الاحتلالِ التركيّ لم تقتصرْ على إنشاءِ نقاطٍ جديدةٍ فحسب، بل يستمرُّ في إرسالِ التعزيزاتِ العسكريةِ بشكلٍ شبه يومي إلى المنطقةِ العازلةِ التي من المفترضِ أنْ تكونَ منزوعةَ السلّاحِ بموجبِ اتفاقياتٍ بينَ روسيا والنّظامِ التركيّ.

الهدنةُ الهشّةُ المُعلنةُ في شمالِ غربي سوريا لا تزالُ تحتَ وطأةِ القصفِ المتبادلِ بينَ قوّاتِ الحكومةِ السوريةِ والفصائلِ المسلّحة في شمال غربي سوريا، حيث شهدت بعضُ المحاورِ في أريافِ إدلب اشتباكاتٍ متقطعةً وقصفاً متبادلاً، دون ورودِ معلوماتٍ عن وقوعِ خسائرَ بشرية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بتنفيذ القوّاتِ الحكوميةِ قصفاً صاروخياً استهدف كلّاً من البارة وآفس وكفرعويد جنوب إدلب، فيما ردّتِ الفصائلُ المسلّحة باستهدافِ مواقعَ للحكومةِ في سراقب وكفرنبل بعدّةِ قذائفَ صاروخيّة. بالتزامن مع مواصلةِ طائراتِ الاستطلاعِ الروسية تحليقَها في أجواءِ منطقةِ جبل الزاوية بريفِ إدلب الجنوبي.

عجزُ الاحتلالِ التركيّ عن تسيير دورياتٍ على طريق “ام 4” برفقة القوات الروسية يفسره مراقبون، بأنّ المحتلّ يسعى إلى توسيع انتشاره على محاورَ شمال وغرب إدلب، لسد الطريق أمام أيِّ عمليةٍ عسكريةٍ محتملةٍ تستهدف مشاريعه الاحتلالية هناك، إذ وثّقت مصادرُ عدّة إنشاء المحتل التركي أوّل أمس ثلاثَ نقاطٍ عسكريةٍ جديدة، في كلٍّ من بداما والناجية والزعينية غرب مدينة جسر الشغور جنوب طريق حلب اللاذقية الدولي ام 4.

قد يعجبك ايضا