الزرفي يباشر سلسلة مشاورات مع أطراف سياسية لتشكيل حكومته

في الوقت الذي أعلنتْ فيه عدّةُ كتلٍ شيعية صراحةً رفضَها تكليفِ عدنان الزرفي، مُعلِّلةً ذلك بآليةِ اختيارِهِ من قبلِ الرئيسِ برهم صالح، باشرَ رئيسُ الوزراءِ المكلّف، سلسلةَ مشاوراتٍ غيرِ رسميةٍ على ما يبدو مع أطرافٍ سياسيةٍ عدّة، من أجلِ فتحِ خطوطٍ للتواصلِ مع الأطرافِ الرافضةِ لتكليفِهِ عبرَ وسطاء.

صحيفةُ الشرق الأوسط نقلت عن مصادرَ مُطّلعة، بأنّ الزرفي متفاجئٌ برفضِهِ من قبلِ تلك الكتلِ خاصّةً وأنّ نوّاباً ينتمون إليها حضروا مراسمَ تكليفِهِ من قبلِ الرئيسِ برهم صالح، موضحةً أنّ الأخيرَ تحتَ الضغطِ حالياً، بسببِ مساعٍ لاستبدالِ الزرفي بمرشّحِ تسويةٍ آخر.

الفتح: رئيس الوزراء المكلّف سيواجه مصير سلفه علاوي
وتأكيداً على رفضِها للزرفي والدفع باتّجاه اختيارِ شخصيةٍ بديلةٍ عنه، قال النائب عن كتلةِ الفتح النيابية عامر الفايز، إنّ رئيس الوزراء المكلّف سيواجه مصيرَ سلفِهِ محمّد توفيق علاوي بإصراره على موقفه وتشكيل حكومته بعيداً عن القو ى الشيعية والكتلة الأكبر في البرلمان، مُنوِّهاً إلى أن لجنةً سباعيةً شيعيةً جديدة ستختارُ بديلاً للزرفي.

في المقابل كشف تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم، أنّ اجتماع القوى الشيعية الذي عُقد في منزله بشأن دعم الزرفي من عدمه، لم يتوصل إلى أيِّ اتّفاق، فيما أعلنت كتلة بدر النيابية شروعها بجمع تواقيع لإقالة الرئيس العراقي احتجاجاً على تكليف الزرفي.

المحتجون يعلّقون تواجدهم في ساحة التحرير وبقية المحافظات
وفي خضم تلك الأحداث، أسدل الحراك الشعبي رسمياً، الستار على نحو خمسة أشهر من التظاهرات والاحتجاجات، بعد أن أعلن من تبقى من المحتجين في ساحة التحرير وسط بغداد وبقية المحافظات تعليق نشاطاتهم في الساحات.

وجاء ذلك على خلفية انتشار وباء كورونا، مؤكّدين على أنّهم سيعودون من جديد لاحتجاجاتهم، مجرد انتهاء مخاطر الفيروس.

قد يعجبك ايضا