الأردن: شابة سورية تحصل على جائزة “دريسدن” للسلام

الأزمة السورية تركت تداعيات سلبية على مستقبل الأطفال السوريين وخصوصاً اللاجئين منهم الذين حرموا من متابعة تعليمهم مما قضى على آمالهم نحو مستقبل أفضل.

الشابة السورية مزن مليحان، التي وصلت مع عائلتها إلى مخيم الزعتري بالأردن ثاني أكبر مخيمات اللجوء بالعالم، هرباً من قصف النظام السوري على محافظة درعا، أصرت على متابعة تعليمها بعد أن اصطحبت معها قرطاسيتها المدرسية رغم ظروف المخيم الاستثنائية.

مزن لم تكتف بالوقوف عند تعليمها وحسب بل قادت نشاطات وحملات تعليمية وتوعوية ضد الزواج المبكر للفتيات وتوفير فرص تعليم أفضل للأطفال في مناطق الحروب عبر العالم من خلال عملها مع منظمة الطفولة العالمية “اليونيسيف” كسفيرة للنوايا الحسنة.

وبهذا كانت مزن جديرة بأن ترشحها مؤسسة “كلاوس شيرا” لنيل جائزة دريسدن للسلام لتمكنها من تجاوز العقبات في مسيرة نضالها من أجل تعليم الأطفال وذلك بعد أن اختارتها أيضاً مجلة ” تايم” الأمريكية من بين المراهقين الأكثر تأثيراً في العالم.

العلم ثراء للشخصية فعندما تتمتع بالتعليم، لن يكون بإمكان أي شخص أن يسلبه منك هكذا تقول مزن مليحان.

قد يعجبك ايضا
iconv does not exist