بعد صدامات مع المحتجين.. أنصار الصدر ينسحبون من ساحة التحرير في بغداد

لم يثن العنفُ المستخدم من قبل قواتِ الأمن وأنصارِ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، المحتجين العراقيين عن التظاهرِ حتى نيلِ كاملِ مطالبهم، وعلى رأسِها حكومةٌ مستقلة بعيدةٌ عن السلطةِ السياسية.

أنصارُ التيار الصدري والمعروفون بـ “أصحابِ القبعات الزرق”، انسحبوا من ساحةِ التحرير إثر اشتباكاتٍ مع المحتجين، بعد أن زادت حدةُ التوترِ بين الجانبين في جميع ساحاتِ الاحتجاج في الآونةِ الأخيرة، كان آخرها مقتلَ خمسةَ متظاهرين خلال اشتباكاتٍ بين الطرفين.

وكان آلافُ الطلاب العراقيين، توجهوا في وقتٍ سابق من يوم الثلاثاء، من وزارةِ التعليم العالي للتظاهرِ في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، استجابةً لدعوةِ اتحاد جامعات بغداد، ما أدى لاندلاعِ اشتباكات.

المتظاهرون نددوا بتكليفِ محمد توفيق علاوي بتشكيلِ الحكومةِ الجديدة، واعتبروه محسوباً على الأحزابِ السياسية، فضلاً عن توليه منصبَ وزير الاتصالات سابقاً.

إلى ذلك، نشرت قواتُ الأمن العراقية دورياتٍ عند المدارسِ والداوئرِ الحكومية، لتأمين عودةِ الدراسة والعملِ بعد توقفِ غالبيتها منذ أشهرٍ في معظمِ مدنِ الجنوب، على خلفيةِ دعواتٍ من المحتجين.

وتأتي هذه الإجراءاتُ بعد إعلانِ وزارة ِالداخلية، الاثنين، تأمينَ المؤسساتِ التعليمية، ما شجع بعضُ الطلبة للتوجه للدراسة، إلا أن المئاتِ منهم رفضوا الأمرَ وتوجهوا إلى ساحاتِ الاحتجاج الرئيسية.

قد يعجبك ايضا