مقتل متظاهر متأثراً بجراحه بعد طعنه جنوبي بغداد

انقسم الشارع العراقي بين مؤيد ومعارض، بشأن تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة، الأمر الذي ينذر بحدوث أزمة جديدة بالبلاد، بدأت ملامحها تظهر من خلال الاعتداء، على المتظاهرين المعارضين للحكومة.

ففي العاصمة العراقية بغداد، أكدت مصادر طبية وأمنية مقتلَ متظاهرٍ، متأثراً بجراحه بعد طعنه بسكين، خلال هجوم على المتظاهرين من قبل أشخاص يرتدون قبعات زرقاء، كتلك التي يرتديها أنصار التيار الصدري.

وأوضحت مصادر طبية أن ثلاثة متظاهرين آخرين أصيبوا بجروح بعد اشتباكات بالعصي مع أصحاب القبعات الزرقاء في مخيم الاحتجاج أمام مقر مجلس محافظة بابل، كما أطلق الطلاب في جامعة البصرة هتافات منددة بتكليف علاوي.

وفي محافظة النجف هدد أنصار التيار الصدري المحتجين بالسلاح، حيث تم إطلاق الرصاص الحي في المنطقة.

علاوي يؤكد حرصه على تنفيذ مطالب المتظاهرين

في السياق نفسه، أكد رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي خلال اجتماعه مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس بلاسخارت، حرصه على تنفيذ مطالب المتظاهرين، وعلى تشكيل حكومة كفاءات .

ودعا علاوي القوى السياسية بعدم التدخل في عمله ومنحه صلاحيات كبيرة للحفاظ على أمن البلاد وتحقيق مطالب الشعب، بحسب النائب عن تحالف الفتح حامد الموسوي.

ويرفض معظم المتظاهرين الشباب علاوي، باعتباره قريباً من النخبة الحاكمة، لكن بعض الناشطين طالبوا بإعطاء فرصة للحكومة الجديدة، للنظر بمدى التزامها بتطبيق شروط ومطالب الحراك، وفي مقدمتها محاسبة قتلة المحتجين والإعداد لانتخابات نيابية مبكرة.

قد يعجبك ايضا
iconv does not exist