الخارجية المصرية: نحذر من الاعتداء على حقوق قبرص شرق المتوسط

ايزال الصراع على موارد الطاقةِ في منطقةِ شرق المتوسِّط مُحتدماً بين الدول الإقليمية، فالنظام التركي ينفرد باتخاذِ إجراءاتٍ أحادية الجانب، من خلال إرسال سفن التنقيب قبالة الشواطئ القبرصية، في قرصنةٍ واضحة، ضارباً عرض الحائط المواثيق والقوانين الدولية.

المستشار والمتحدِّث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد حافظ قال في بيانٍ صحفيٍّ: “إن بلاده تؤكِّد على حقوق جمهورية قبرص وسيادتها على مواردها بمنطقة شرق المتوسِّط، وذلك ضمن إطار ما يقضي به القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، بما في ذلك المناطق التي مُنحتْ فيها قبرص ترخيصاً للتنقيب البحري عن النفط والغاز”.

بيان الخارجية المصري حذَّر من تداعيات أيَّةِ إجراءات أحادية الجانب من قبل النظام التركي التي تنتهك الحقوق القبرصية، وتُّهدد أمن واستقرار منطقة شرق المتوسط، مشدِّداً على ضرورة الالتزام باحترام وتنفيذ قواعد القانون الدولي وأحكامه.

رئاسة الجمهورية القبرصية : النظام التركي يمارس قرصنته في البحر المتوسط

من جانبها، اتّهمت قبرص النظام التركي بـ”القرصنة” بعد إعلانه خُططاً جديدةً للتنقيب عن النفط والغاز في المنطقة البحرية الخالصة التابعة للجزيرة.

وقالت رئاسة الجمهورية القبرصية في بيانٍ: إنَّ تركيا تُصِرُّ على السير في طريق انتهاك الشرعية الدولية رغم التحذيرات بفرض عقوبات أوروبية متجاهلةً دعوات المجتمع الدولي ونداءات الاتحاد الأوروبي مراراً لإنهاء أنشطتها غير القانونية ضمن المياه الإقليمية القبرصية.

وكان النظام التركي قد أعلن الجمعة الماضية عن معاودة سفينة “ياووز” للتنقيب قبالة قبرص،وذلك بعدَ يومٍ من إعلان رئيس النظام التركي من أنَّ بلاده ستبدأ باستكشاف الغاز بأسرع وقتٍ ممكن، في تحدٍّ صارخ للقرارات الدولية.

قد يعجبك ايضا