لافروف: محادثات ليبيا لم تسفر عن نتيجة حاسمة

مفاوضات موسكو لم تسفر عن نتيجة كما توقع البعض، فقد أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن المفاوضات التي جرت بشأن الصراع في ليبيا لم تسفر عن نتيجة حاسمة، وذلك بعد مغادرة قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر دون أن يوقع على اتفاق لوقف إطلاق النار.

بدورها نقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن وزارة الدفاع قولها إن حفتر كان إيجابيا إزاء اتفاق وقف إطلاق النار وإنه سيأخذ يومين لمناقشته.

لكن مراقبون يؤكدون أن روسيا وتركيا، أخفقتا في إقناع حفتر بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار لوقف هجوم بدأه الجيش الليبي قبل تسعة أشهر لانتزاع السيطرة على العاصمة الليبية من حكومة الوفاق التي يتهمها الليبيون بأنها باتت مرتهنة لتركيا.

مغادرة حفتر دون التوقيع على الاتفاق أثارت غضب رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان ليطلق كعاده تهديدات ضد قائد الجيش الوطني الليبي، لأنه اشترط خروج القوات التركية ونزع سلاح التنظيمات الإرهابية.

شرطان ربما لو تم تلبيتهما فإن مطامع أنقرة بالبلاد وأحلامها التوسعية باتت مهددة بأن تتحول إلى كوابيس مزعجة.

ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا بالتعاون مع الأمم المتحدة قمة يوم الأحد المقبل حول الأزمة الليبية يشارك فيها طرفا النزاع الليبي وممثلون للأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وتركيا وإيطاليا.

ميدانيا، تجددت الاشتباكات، الثلاثاء، بين قوات الجيش الوطني الليبي وقوات حكومة الوفاق في عدد من محاور القتال بالعاصمة طرابلس، بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي يؤكد الجيش أنه يشكل طوق نجاة للميليشيات الإرهابية بالبلاد.

iconv does not exist