ليبيا: الجيش والبرلمان يطالبان مجلس الأمن بمواجهة أطماع النظام التركي

ممارسات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان وتدخلاته في شؤون الدول الأخرى أصبحت حديث الساعة، فمن سوريا إلى قبرص وشرق المتوسط، وصولاً إلى ليبيا وشمال أفريقيا، لا يدخر النظام التركي جهداً في زعزعة استقرار المنطقة.

الجيش الوطني الليبي طالب مجلس الأمن الدولي، بالتدخل لمواجهة أطماع النظام التركي في ليبيا، متهماً إياه بدعم المجموعات الإرهابية، التي تقاتل إلى جانب حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج في العاصمة طرابلس.

وقال الجيش في بيان، إن تركيا أصبحت طرفاً يهدد مصالح الشعب الليبي، معتبراً في الوقت نفسه أن الاتفاق الموقع بين حكومة الوفاق ونظام رجب طيب أردوغان غير شرعي.

من جانبه وجه رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، خطاباً إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بشأن مذكرة التفاهم الموقعة بين السراج وأردوغان، حذر خلاله من أن الاتفاق يشكل خطراً على أمن الدولة الليبية ومستقبلها.

وطالب صالح في خطابٍ آخر وجهه لأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط،  بسحب اعتماد حكومة الوفاق ممثلاً لليبيا في الجامعة، واعتماد مجلس النواب بديلاً عنها، منوهاً إلى خطورة التدخل التركي في الشؤون العربية، والذى بدأ في سوريا ثم ليبيا ويمتد إلى دول عربية أخرى.

برلماني: السراج يتشبث بالحكم الفاشل على حساب سيادة البلد

وفي السياق قال عضو مجلس النواب الليبي علي التكبالي، إن تصرفات السّراج  تضرُّ بالشعب، معتبراً أنه يتشبث بما وصفه الحكم الفاشل على حساب سيادة البلد، وينصاع لرغبات أردوغان.

ووقعت حكومة طرابلس مع النظام التركي نهاية الشهر الماضي، مذكّرتي تفاهم في التعاون الأمني والمجال البحري، الأمر الذي قُوبلَ برفض محليٍّ وإقليمي.