عبدي: تركيا لا تزال مستمرة بخروقاتها لوقف إطلاق النار

في مقابلةٍ خاصة مع قناةِ العربية أكد القائدُ العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، أن هجماتِ الاحتلال التركي على شمال شرقي سوريا ما تزال مستمرة، وأن توقفَها كان بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها الاحتلال بالإضافة إلى محاولة عناصر الفصائل الإرهابية العودة إلى اعزاز وإدلب اللتين تشهدان عمليات عسكرية.

عبدي قال إنه طالب الدول الضامنة للاتفاقات مع تركيا بالعمل على فتح الطريق الدولي إم فور أمام المدنيين، من خلال انسحاب الاحتلال التركي مسافة 33 كم عن الطريق، وانسحاب قسد كذلك، مع إمكانية أن يتم تسيير دوريات مشتركة لتأمين الطريق، بين الروس وقوات الأمن الداخلي، مع بقاء بلدتي عين عيسى وتل تمر تحت حماية قسد.

القائد العام لقسد قال أيضاً إنه طالب روسيا وأمريكا بالضغط على تركيا لاستدامة وقف إطلاق النار، مضيفاً أنه من الصعب صمود وقف إطلاق النار بين روسيا والنظام التركي، لأن الأخير رغبته واضحة في احتلال كامل المنطقة.

عبدي: الهجوم التركي كان بضوء أخضر من ترامب
وعلى الرغم من تأكيد عبدي بأن الهجوم التركي تم بضوء أخضر من الرئيس الأمريكي،ِ إلا أنه أشار إلى أن وجود الأمريكين مفيد من أجل الوصول إلى حل نهائي ومواصلة الحرب على داعش، بالإضافة إلى أن المشكلة السورية مسألة دولية، تتطلب حلا دولياً لكي لا يتحكم طرف دولي واحد بالحلول في سوريا وفق تعبيره.

كما أوضح عبدي أن حماية المنطقة هي مسؤولية قسد، وأن وجود النظام في المنطقة هدفه سياسي يتعلق بالسيادة السورية، مشدداً على مواصلة الحوار مع النظام للوصول إلى حل للمشكلة، شرط أن يبتعد النظام عن الخطابات العدائية والعقلية الشوفينية البعثية.

عبدي: مشروعنا الذي نطالب به هو اللامركزية السياسية
وحول الحل المستقبلي الذي تتطلع إليه قسد، قال عبدي إنهم يطالبون باللامركزية السياسية، التي تدار بها الإدارة الذاتية حالياً، وضرورة الاعتراف بها رسمياً، مقابل الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها، وعدم العودة لما قبل عام 2011.

ويضمن ذلك بحسب مظلوم عبدي، ضمان حقوق الشعب الكردي في سوريا دستورياً والاعتراف بالإدارات غير الكردية كالرقة ودير الزور والحوار معها، كشرط للحل السياسي.

عبدي: قسد يجب أن تحافظ على خصوصيتها كمؤسسة عسكرية

كما اشترط القائد العام لقسد أن تحافظ الأخيرة على خصوصيتها وجوهرها كمؤسسة عسكرية، وحماية حقوق أعضائها وأن تدخل منظومة الدفاع السورية كمؤسسة وليس كأفراد وأن يستمر وجودها في المناطق التي حررتها.

وستعمل قسد بحسب قائدها بمرونة وبمساعدة روسيا، من أجل الوصول إلى حل وسط مع دمشق، من أجل سوريا، مشددا على أن موسكو تعلم جيداً، بأن وجود قسد داخل منظومة الجيش السوري يمنحها القوة وقف تعبيره.

قد يعجبك ايضا
iconv does not exist