مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا: أضرار جسيمة وانتهاكات للعدو التركي بحق الشعب السوري

انتهاكات العدو التركي، وارتكابه الجرائم الجسيمة، كان الملف الأبرز على أجندات مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، والذي أوضح في بيان له أن الضبابية والتعقيد الذي يلف السياسة الدولية حيال العدوان التركي، يظهر مدى إزدواجية المعايير والتناقض على الساحة الإقليمية والدولية.

البيان أشار إلى أن الممارسات اللا إنسانية التي يقوم بها العدو التركي تدل على علاقته بالفصائل المسلحة المصنفة على قوائم الإرهاب عالمياً، مؤكداً أن النظام التركي يستهدف المشروع الديمقراطي للمنطقة، والذي شارك بتأسيسه مختلف المكونات، إضافةً لدور المرأة البارز والأساسي فيه.

مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، طالب المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته من خلال تنفيذ بنود اتفاقية وقف إطلاق النار المتفق عليها في وقت سابق والانسحاب الكامل والفوري للعدو التركي والفصائل الإرهابية التابعة له من شمال وشرقي سوريا.

مجلس المرأة: على المجتمع الدولي فرض حظر جوي على شمال وشرقي سوريا

المجلس طالب أيضاً بفرض حظر جوي على المنطقة لحماية المدنيين، وإعادة المهجرين قسراً من سكان المناطق المحتلة برأس العين وتل أبيض، وبضمانات دولية لمنع التغيير الديمغرافي الذي يخطط له النظام التركي.

ولحماية المنطقة وإيقاف العدوان التركي، طالب المجلس إرسال قوات دولية محايدة إلى شمال وشرقي سوريا، وتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق في المنطقة، للتحقيق في انتهاكات العدو والفصائل التابعة له، إضافةً لفتح تحقيق في قضية اغتيال السياسية هفرين خلف وجيجك كوباني وآمارا ريناس.

البيان أكد مطالبته للمجتمع الدولي بتقديم رئيس النظام التركي رجب طيب أرودغان إلى محكمة دولية عادلة، من أجل محاسبته على جرائم الحرب التي ارتكبها في شمال وشرقي سوريا.

قد يعجبك ايضا