مجلس الباب العسكري: تفجيرات الباب تهدف لإخافة الأهالي وتهجيرهم

ندد المجلس العسكري لمدينة الباب وريفها في بيان التفجيرات التي وقعت في المدينة، والتي أسفرت عن مقتل 19 شخصاً معظمهم من المدنيين، وإصابة 22 شخصاً بجروح.

بيان المجلس قال إن المدينة وأبنائها يدفعون ثمن رفضهم الاحتلال والفساد، ورفض الفصائلية ومطالبتهم بالحرية والحكم المحلي النزيه، وأن الهدف من وراء التفجيرات وحوادث الاغتيال هو ترهيب الناس وتخويفهم، ودفعهم للسكوت والقبول بالأمر الواقع.

البيان أدان جميع التفجيرات والأعمال الإرهابية التي تستهدف الأهالي في عدة مناطق سورية يحتلها العدو التركي، والتي تشهد حالة عامة من الفوضى والفلتان الأمني، وغياب الاستقرار.

مجلس مدينة الباب أوضح أن استهداف المدينة مقصود من قبل جهات قال إنها ترغب في الانتقام من سكانها، ولا سيما أن المدينة كانت سباقة في رفض الاحتلال والوصائية التي تمارس عليها من قبل الأتراك وعناصر داعش وجبهة النصرة الارهابيين وفقاً للبيان.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن منفذ التفجيرات الذي تم القبض عليه لاحقاً، هو أحد عناصر فصيل الحمزات الإرهابي التابع لإرهابيي درع الفرات، وهو من منطقة جبلة الحمرة بريف الباب الشرقي، وكان سابقاً أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي.

وتشهد عموم المناطق التي يحتلها العدو التركي فلتاناً أمنياً واشتباكات من وقت لآخر بين الفصائل الإرهابية التابعة للعدو، وسط استمرار عمليات القتل والاختطاف بدافع الفدية والتعذيب للمختطفين ونهب الممتلكات وفرض الأتاوات على المدنيين، بغية إجبارهم على ترك مناطقهم.

قد يعجبك ايضا
iconv does not exist