الخارجية البريطانية تطالب بتحقيق أممي حول استخدام الفوسفور الأبيض بالشمال السوري

 

تتواصل ردود الفعل حيال استخدام العدو التركي وفصائله الإرهابية الأسلحة المحرمة دولياً، ومنها الفوسفور الأبيض، خلالها غزوهم لشمال شرقي سوريا، وسط دعوات بإجراء تحقيق أممي في هذا الشأن.

ووفقاً لموقع كردستان 24، فإن وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، أعرب عن قلقه إزاء التقارير التي تؤكد استخدام الفوسفور الأبيض في العدوان على الشمال السوري، لافتاً إلى أنهم يضغطون من أجل ضمان إجراء تحقيق سريع وشامل من جانب لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة.

وزير الخارجية البريطاني، ردّ على سؤال من النائب المحافظ، كريسبان بلانت، عما إذا كانت المملكة المتحدة ستحاسب العدو التركي وفصائله الإرهابية، بالقول إن هناك أدلة واضحة لا لبس فيها على أن الفوسفور الأبيض تم استخدامه كسلاح ضد المدنيين، إن لم يكن قد تم أيضا استخدام أسلحة كيماوية أخرى، سواء من جانب النظام التركي أو الفصائل التابعة له، مشدداً على أن هذا يعد مسألة بالغة الخطورة.

وسبق أن أُثيرت مخاوف بشأن مبيعات بريطانيا من منتجات الفوسفور إلى الدولة التركية وسط أدلة على أن المادة الكيماوية الحارقة تم استخدامها في شمال شرق سوريا، حسب ما ذكرت صحيفة “التايمز”.

وصرح هاميش دي بريتون جوردون، الخبير البريطاني البارز في مجال الكيماويات والقائد السابق للفوج الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي في المملكة المتحدة، لموقع “كردستان 24” أن الأمم المتحدة يمكنها التحقيق في هذه الاتهامات، حتى إذا كانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لا ترغب في إجراء تلك التحقيقات.

ورغم تأكيد جوردون أن هناك الكثير من الأدلة على أن المادة المستخدمة هي الفوسفور الأبيض، إلا أنه أشار إلى حرص دول الناتو على عدم فتح تحقيقات بهذا الصدد، نظراً لوجود صعوبات كبيرة للغاية منها أن التحقيقات تستدعي إجراءها في سوريا.

قد يعجبك ايضا