أرقام قياسيَّة لهجرة الأتراك فرَّت من جحيم أردوغان ونظامه الاستبدادي

هرباً من جحيم سياسات أردوغان القمعية، وبحثاً عن الأمان بعيداً عن أجهزة استخباراته الاستبدادية، تتزايد أعداد المهاجرين الأتراك نحو دول الاتحاد الأوروبي تاركين بلدهم رازحاً تحت هيمنة دكتاتورٍ تفرَّد بالسُّلطة نغَّص عليهم حياتهم فأصبحوا لاجئين رغماً عنهم.

احصائياتٌ صادرة عن جهات رسمية تركية أظهرت أن عام 2018 شهد مغادرة 137 ألف تركي لبلدهم واستقرارهم بدول أوروبية، بزيادة نحو 20% مقارنة بالعام السابق خوفًا على حياتهم واستثماراتهم ومستقبلهم المهني والتعليمي.

صحيفة سوزجو التركية المعارِضة ذكرت أن المهاجرين الأتراك إلى ليونان وصلوا لــ 25 ألفاً، وفي مقدونيا 12لــ ألف وفي الجبل الأسود لألفي تركي، هربوا جميعاً من الظروف المعيشية والسياسية في بلدهم بحسب الصحيفة.

كبير مستشاري رئيس حزب الشعب الجمهوري ونائب الحزب عن مدينة إسطنبول أردوغان توبراك قال تعليقا على هذه الهجرات إن الأتراك الذين أصابهم اليأس من مستقبل البلاد وغير الراضين عن طريقة إدارتها يُغادرون بلدهم ويحصلون على جنسية بلد آخر.

توبراك أضاف أن الأتراك الذين يعجزون عن إيجاد فرصة عمل في تركيا ولا يحصلون على مقابل لجهودهم ولا يتم تقديرهم يهربون، وتتسارع وتيرة هجرة العقول، وأن لديهم وطنٌ واحد وما يحدث ليس صائباً، لكن المواطنين بلغوا مرحلةً سيغادرون فيها أوطانهم بسبب أخطاء السلطة الحاكمة.

ويُشير البرنامج الرئاسي إلى وجود 6.5 مليون تركي خارج بلدهم، بسبب حملات الاعتقال التي طالت الآلاف منذ المحاولة الانقلابية تحت ذريعة الاتصال بجماعة فتح الله غولان وغيرهم من الصحافيين والمعارضين لنظام الحكم في تركيا.

قد يعجبك ايضا