القبائل والعشائر العربية تلبي دعوة النفير العام من أجل التصدي للعدو التركي

مع بدء العدوان التركي على شمال وشرقي سوريا أعلنت الإدارة الذاتية عن النفير العام للوقوف في وجه العدو التركي، إعلان لم تتأخر القبائل والعشائر العربية في المنطقة بالاستجابة له، حيث أعلن شيوخ ووجهاء هذه القبائل والعشائر عن استعدادهم لتقديم 50 ألف مقاتل للتصدي، للعدو التركي.

وجاء في بيان عن شيوخ ووجهاء هذه القبائل والعشائر، أنهم يقفون صفا واحدا مع قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة ما قالوا إنه العدوان العثماني البربري الذي عانوا منه على مر العصور والمرتزقة الذين نهبوا وسلبوا واعتدوا على أعراض وممتلكات الشعب السوري وفق تعبيرهم.

وأكد شيوخ القبائل تمسكهم بأخوة الشعوب، على أعتبارها أساس التعايش والسلام والمساواة والتوافق في المنطقة، منتقدين حجج وذرائع العدو الواهية، ومعربين عن استعدادهم لاستقبال اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا الذين يهدد أردوغان بهم أوروبا والمنطقة.

وأكد شيوخ ووجهاء القبائل والعشائر العربية على وقوفهم إلى جانب قسد ودفعها لتحرير كل شبر من أرض وطنهم من العدو التركي من جرابلس حتى عفرين ولواء اسكندرون، مؤكدين أن تلك المناطق تحولت تحت الاحتلال التركي إلى بؤرة للمجموعات الإرهابية.

كما طالب البيان الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وجامعة الدول العربية على وجه الخصوص، بلعب دورهم الأخلاقي والإنساني في ردع هذا العدوان الهمجي عن أراضي سوريا وشعوبها.

قد يعجبك ايضا