عاجل

مراقبون: الهجوم التركي سيدب الروح في التنظيمات الإرهابية

تتزايد المخاوف من عودة تنظيم “داعش” الإرهابي للظهور على الساحة، وذلك بالتزامن مع  بدء جيش الاحتلال التركي هجوماً مدفعياً وجوياً على مناطق شمال وشرق سوريا الخاضعة لحماية قوات سوريا الديمقراطية.

فبعد أن ظلت قسد المدعومة من التحالف الدولي بقيادة  واشنطن، شوكة في حلق تنظيم “داعش” الإرهابي، جاء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاجئ بالانسحاب من شمالي سوريا، ليمهد الطريق أمام عملية عسكرية تركية يرى محللون أن نتائجها ستكون كارثية، وأخطرها عودة “داعش” لدائرة الضوء مجدداً.

المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، مصطفى بالي، حذر من خلال تغريدة من مغبة الانسحاب الأميركي، بقوله: “هناك المزيد من العمل الذي ينبغي إنجازه لمنع داعش من العودة مجدداً، والمحافظة على الإنجازات التي تحققت في هذا الميدان”.

وأضاف بالي “يوماً ما عندما تستخدم تركيا عناصر داعش الأسرى كتهديد لأوروبا والعالم تماما كما استخدمت اللاجئين السوريين، سنذكّر الذين وثقوا بتركيا بأن صمتهم كان السبب الرئيسي وراء ذلك”.

وتعليقاً على إمكانية استغلال “داعش” للمتغيرات الجارية في الشمال السوري، نقلت “إن بي سي” عن أستاذ سياسات الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد، فواز جرجس قوله: “إن المستفيد الأكبر من الانسحاب الأميركي هو داعش”. مشيراً بأن التنظيم سيستغل العنف الدائر شمال سوريا والهجوم التركي ليعاود ظهوره من جديد عبر خلاياه النائمة.

أما السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، المعروف بدعمه للرئيس دونالد ترامب، فقد غرّد في تويتر قائلاً: “لنصلي من أجل حلفائنا الأكراد الذين تم التخلي عنهم بشكل معيب من قبل إدارة ترامب”، مضيفا “هذه الخطوة ستضمن عودة ظهور تنظيم داعش”.

ويرى مراقبون أن ما يجري من “توغل تركي” و”انسحاب أميركي” يعد بمثابة “الهدية” و”قبلة الحياة” للجماعات الإرهابية، التي يزدهر نشاطها وتعود للظهور في حالات الفراغ،