عاجل

طهران ترسل قوّة عسكرية قوامها 7500 عنصر إلى العراق

بذريعة حماية “مراسم أربعين الحسين” كشفت طهران عن وجهٍ جديد من أوجه تدخلها في العراق سعياً منها مصادرةَ قراره وتنفيذاً لأجنداتها.

التوجّه الإيراني يشحذه دافعٌ تدخّلي بستارٍ دينيٍّ لطالما شكّل الذريعة الأنسب لطهران، أعلن عنه قائد الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي الإيراني، العميد حسن كرمي، عبر إرسال قوّةٍ مكونةٍ من 7500 عنصر إلى العراق.

القائد الإيراني الذي أدّعى في إعلانه أن الهدف من إرسال القوّة هو حماية “مراسم أربعين الحسين”، يُصنّف في إيران على أنّه يد السلطات القمعية الطولى، إذ تتولى قواتها مسؤولية مواجهة الاحتجاجات في إيران.

الوحدات الخاصّة المسؤولة عن التعامل مع الاحتجاجات الشعبية الإيرانية فيما يبدو بأن دورها تطور لأن يكون دوراً قمعيّاً عابراً للحدود، إذ يرى مراقبون أنّ نقل الآلاف من عناصرها إلى العراق يأتي بهدف السيطرة على الاحتجاجات الشعبية في العراق.

حناجز المتظاهرين التي صدحت منددةً بالتدخّل الإيراني في الشأن العراقي، موجهةً اتهامات للحرس الثوري والجماعات التابعة له في العراق بقمع حركتهم الاحتجاجية، على ما يبدو أنّ هتافاتها أقضّت مضجع مسؤولي طهران على رأسهم المرشد الأعلى الذي وصف احتجاجات العراق بالـ “المؤامرة من الأعداء”.

التحركات العسكرية والأمنية الإيرانية والمواقف المنددة بالمتظاهرين العراقيين تأتي على خلفيّة رفعهم شعاراتٍ منددةٍ بإيران ترددت أصداؤها في المظاهرات المناهضة للحكومة العراقية التي عمّت مدناً عدّة ووصل عدد قتلاها إلى أكثر من 104 قتيل معظمهم من المتظاهرين، وأصيب أكثر من 4 آلاف آخرين.

قد يعجبك ايضا