ترامب يأمر بتشديد العقوبات على إيران بعد هجمات آرامكو

في إعلان مقتضب عبر تويتر أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزير الخزانة الأمريكية ستفين منوشين بتكثيف العقوبات على إيران، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.

هذه الخطوة لم يقدم ترامب أي تفاصيل بشأنها، لكنها جاءت بعد تكرار تأكيدات أمريكا بأن إيران كانت وراء الهجوم على منشأتي النفط السعوديتين.

من جانبه أعرب السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام عن أمله في ان تتمكن الخارجية الأمريكية بتشكيل تحالف إقليمي لتغيير سلوك إيران في المنطقة، معتبراً أن حملة الضغط على طهران أحدثت شللاً في اقتصادها، لكنها لم تردع النظام الإيراني على حد قوله.

لكن فرنسا التي تحاول إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران والذي انسحبت منه واشنطن العام الماضي، قالت إنها تريد إرساء الحقائق قبل إبداء أي رد فعل.

ومن المحتمل أن لا يحضر الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير خارجيته اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في حال لم تصدر الولايات المتحدة تأشيرات سفر لهما في غضون الساعات القليلة المقبلة، وذلك وفقاً للإعلام الإيراني.

بومبيو: هجمات آرامكو عمل حربي ولا بد من بناء تحالف

من جهته وصف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم الأربعاء هجمات السعودية بالعمل الحربي ضد المملكة، مضيفاً بأن الولايات المتحدة تريد بناء تحالف يضم شركاء أوروبيين وعرباً لردع إيران.

وقال بومبيو للصحفيين المرافقين له قبل هبوطه في مدينة جدة السعودية لإجراء محادثات مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إن المملكة شهدت هجوما غير مسبوق.

وأضاف رأس الدبلوماسية الأمريكية أن الهجمات على منشأتي النفط السعوديتين يوم السبت لم ينفذها الحوثيون، وأن كل الأدلة تشير إلى أن الهجوم لم يأت من الجنوب، موضحاً أن المخابرات الأمريكية على ثقة في أن الأسلحة المستخدمة لم تكن بحوزة الحوثيين.

الخارجية الإيرانية: أمريكا تصعّد الضغط الاقتصادي على الإيرانيين عبر العقوبات

في المقابل، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الولايات المتحدة تريد فرض ضغوط قصوى على بلاده عن طريق ما وصفه بالتشهير، مضيفاً أنهم لا يسعون لصراع في المنطقة.

بينما اتهم وزير خارجيته، محمد جواد ظريف، الرئيس الأمريكي بتصعيد الضغط الاقتصادي على الإيرانيين من خلال تشديده العقوبات على طهران، واصفاً الأمر بالغير قانوني.