انتخابات الرئاسة التونسية: إقبال متفاوت في الخارج ورفض الافراج عن مرشح متهم بفساد مالي

أكدت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس أن مكاتب الاقتراع للرئاسة بالدول العربية، شهدت “إقبالاً هاماً جداً”، اليوم الجمعة، فيما كان الإقبال أضعف في باقي الدول.

وخصصت الهيئة 4 آلاف و564 مركز اقتراع، تضم 13 ألف مكتب تصويت داخل البلاد، فيما تم فتح 304 مراكز اقتراع في الخارج، تضم 384 مكتب تصويت في 46 دولة.

وبلغ عدد الناخبين المسجلين بالخارج 384 ألف ناخب وناخبة، فيما تجاوز عدد نظرائهم بالداخل 7 ملايين.

وسيستمر التصويت في الخارج حتى الأحد المقبل، وستكون سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، آخر مدينة أجنبية يصوت فيها التونسيون.

زعيم “قلب تونس” سيظل رهن الاعتقال بتهم فساد مالي

من جهة أخرى أكد محامي المرشح للانتخابات الرئاسية في تونس، نبيل القروي، أن محكمة الاستئناف رفضت، اليوم الجمعة، طلب الإفراج المؤقت عن موكله المحتجز على خلفية قضايا احتيال ضريبي وغسيل أموال.

وقال محامي القروي، كمال بن مسعود، إن موكله زعيم حزب “قلب تونس”، سيظل في السجن.

من جهته، أشار الحزب في بيان له أن المحكمة بررت قرارها بأنها غير مختصة للنظر في قرار دائرة الاتهام القاضي بإيقاف القروي.

والقروي هو مؤسس قناة “نسمة” التلفزيونية، وقد وجهت السلطات له ولشقيقه في 8 يوليو تهمة “تبييض الأموال”، لكن اللجنة الانتخابية أكدت أن ترشيحه لا يزال ساريا على الرغم من توقيفه.

وكانت هيئة الدفاع عن القروي، أكدت أن الأخير دخل منذ أول أمس الأربعاء في إضراب عن الطعام بالسجن الذي يقبع فيه بمدينة المرناقية، احتجاجا على عدم السماح له بالتصويت في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يوم الأحد القادم.