الدول الأوروبية تدعو إيران إلى العودة للالتزام بالاتفاق النووي

دعا الدول الرئيسية في الاتحاد الأوروبي في أول بيان مشترك منذ إفادة قدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الأسبوع بشأن إيران، طهران إلى التعاون مع الوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة.

وشددت وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيرني على وجوب أن تتعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كل الموضوعات ذات الصلة.

وأعربت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وهي الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني في البيان المشترك عن قلقها البالغ من الأنشطة الإيرانية.

وأضافت الدول الأوروبية الثلاث في بيانها المشترك “أكدت الوكالة أن إيران قامت أو تقوم بتركيب أجهزة متقدمة للطرد المركزي في منشأة نطنز النووية. نشعر بقلق إزاء هذا النشاط”.

ودعت إيران إلى الالتزام بالاتفاق النووي والتراجع عن نشاطها “الذي يقوض التزاماتها ضمن الاتفاق”، فضلاً عن “الامتناع عن أي خطوات أخرى” في طريق تخصيب اليورانيوم.

كما دعا البيان الأوروبي طهران إلى “التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جميع القضايا ذات الصلة”.

يذكر أن منشأة نطنز النووية تقع في محافظة أصفهان وسط إيران، ونصب فيها منذ إنشائها حوالي 7000 جهاز طرد مركزي منها  500 تنتج اليورانيوم منخفض التخصيب.

وتنتظر الوكالة الدولية للطاقة الذرية معلومات إضافية طلبتها من إيران حول عينات أخذها مفتشو الوكالة من مخزن يقع قرب العاصمة الإيرانية، وذلك وفقاً لما كشفته مصادر دبلوماسية.

هذه الخطوة قوبلت باستياء إيران معتبرة ذلك بأنه محاولات ضغط أمريكية إسرائيلية على المنظمة الدولية، محذرة من أن ذلك قد يأتي بنتائج مضادة لجهة استمرار تعاونها مع وكالة الطاقة.

عقوبات واشنطن أثرت بشكل كبير على النظام الإيراني

وفي سياق متصل، أكد مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسلي، أن عقوبات بلاده جعلت إيران تعاني كثيراً، مطالباً المجتمع الدولي بوقف شراء النفط الإيراني الذي يمول أنشطة طهران الخارجية.

بيلينغسلي أوضح بأن الولايات المتحدة ستستمر في فرض العقوبات على النظام الإيراني طالما استمر في ارتكاب الانتهاكات، وقال بإن بلاده ستواصل استهداف كافة الشبكات الغير قانونية التي يقيمها من أجل تمويل نشاطاته.