الجزائر: عشرات آلاف المتظاهرين يطالبون برحيل النخبة الحاكمة في الجمعة الثلاثين

لايزال رحيل باقي أفراد النخبة الحاكمة في الجزائر، مطلب على ألسنة المحتجين في كل مظاهرة يخرجون فيها في مدن البلاد، قبل إجراء أي انتخابات جديدة.

ويحاول الجيش، أقوى مؤسسة بالجزائر، إجراء الانتخابات بأقرب وقت ممكن لكسر الجمود بين المحتجين والسلطات.

وفي الجمعة الثلاثين خرج عشرات الآلاف من الجزائريين في مسيرات، للمطالبة برحيل الزمرة الحاكمة في البلاد، ورفض إجراء انتخابات رئاسية متسرّعة.

مطلب جديد للمتظاهرين

لكن المحتجين أضافوا مطلباً جديداً هذه المرة إلى مطالبهم الأساسية، وهو الإفراج الفوري عن المعارض البارز كريم طابو، المحتجز منذ يوم الأربعاء المنصرم بتهمة المساهمة في إضعاف معنويات الجيش.

ورفع المحتجون في المظاهرة لافتات بعضها حملت عبارة “لا انتخابات ما دامت العصابة تحكم البلاد”، وذلك في إشارة إلى الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي المتوقع أن يقدم استقالته قريباً.

وتسبب عدم وجود رئيس منتخب منذ استقالة بوتفليقة في نيسان/ أبريل الماضي في وجود فراغ دستوري..

واحتجزت السلطات العشرات من حلفاء بوتفليقة ومنهم اثنان من رؤساء الوزراء السابقين، ورئيسان سابقان للمخابرات، ووزراء ورجال أعمال ذوو نفوذ، بتهم الفساد لكن المحتجين يدعون لإجراءات أكبر للإطاحة بالنظام القديم برمته.

والجزائر مورد رئيسي للغاز إلى أوروبا وشريك للولايات المتحدة في قتال جماعات إسلامية متشددة في منطقتي الصحراء الكبرى والساحل.