محققون أمميون يُحذّرون من زيادة التطرف في مخيم الهول

في ظل عدم التزام المنظمات الإنسانية والدولية بمسؤولياتها وواجباتها، تجاه المخيمات الواقعة في شمال شرق سوريا، لا يزال مخيم الهول في ريف الحسكة، يشكل مُعضلة كبيرة محلياً ودولياً.

محققون تابعون للأمم المتحدة حذروا من زيادة التطرف في المخيم، مع وجود 70 ألف من عوائل داعش، وأيضاً من الأوضاع الإنسانية السيئة هناك .

المحققون قالوا إن مئات الأطفال الصغار ماتوا بسبب المرض وسوء التغذية، مُحذّرين من أن التقاعس الدولي عن تأدية مهامه، ينذر بخطر موجة جديدة من التطرف، حسبما نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

الأمم المتحدة: 390 طفلاً ماتوا والعالم استهان بالتزاماته في مخيم الهول

من جهتها، قالت لجنة التحقيق في الأمم المتحدة، والتي تراقب الصراع في سوريا، إن ما لا يقل عن 390 طفلاً قد ماتوا، لأسباب كان بالإمكان الوقاية منها، في النصف الأول من العام الحالي، أثناء وجودهم أو في طريقهم إلى مخيم الهول.

وعلى الرغم من أن بعض الدول قد أعادت مواطنيها، إلا أن اللجنة أكدت إنها لم ترّ أي جهد من قبل معظم الدول في هذا الشأن، مشيرةً أن هذه الدول استهانت بالتزاماتها تجاه الأطفال بموجب الاتفاقيات الدولية.

وفي الشهر الماضي، حذّرت الأمم المتحدة، من أن عناصر داعش ما زالوا نشطين في سوريا وعبروا الحدود إلى العراق، وبنوا بنجاح شبكة سرية من الخلايا، التي ستشكل تهديداً كبيراً للأمن، وفقاً للمنطمة الأممية.