بروكسيل: دراسة تحذّر من خطر “عرائس” داعش العائدات إلى أوروبا

نشرت مجموعة “غلوبسك” غير الحكومية ومقرها سلوفاكيا، دراسة أصدرتها في بروكسل، وجدت بعد تدقيق في بيانات نحو 330 من الإرهابيين الأوروبيين الذين تم أسرهم أو ترحيلهم أو قتلهم منذ عام 2015، أن العديد من النساء والفتيات ما زلن يمثلن تهديدا كبيرا رغم أنهن أقلية صغيرة بين الإرهابيين الأجانب في تنظيم داعش الإرهابي.

وبين 43 امرأة شملتهن الدراسة، فإن بعضهن خططن لهجمات، وقمن بأدوار تتعلق بتجنيد الإرهابيين أو الإرهابيات والدعاية المروجة لأفكار التنظيم.

الدراسة أشارت إلى محاولة إحدى الخلايا النسائية تفجير كاتدرائية نوتردام في باريس قبل ثلاث سنوات، والجهود الأخيرة التي بذلتها نساء محتجزات من تنظيم داعش الإرهابي لإطلاق حملات تمويل جماعية.

كما يتضح في التقرير، أن أكثر من 40 امرأة مدرجة في مجموعة البيانات لسن مجرد “عرائس”، لأن الدور الذي يلعبنه في الشبكات الإرهابية أكثر تطورا.

ولدى تقديم التقرير، تم إبلاغ مسؤولي الاتحاد الأوروبي المرتبطين بالسياسة الأمنية بأن معظم المدانين في أوروبا بجرائم الإرهاب استمروا في ارتكاب جرائم مماثلة بعد إطلاق سراحهم، وكانت جهود القضاء على الإرهاب غير ناجحة في غالب الأحيان.

وبحسب الباحث الأمني بجامعة ليدن بهولندا الذي ساهم في إعداد التقرير، بارت شورمان، وغيره ممن عملوا على التقرير إن سلطات السجون تركز أكثر فأكثر على فصل الإرهابيين عن عامة السجناء لمنع تطرف الآخرين.

قد يعجبك ايضا