صواريخ “غزة” توقف خطاب نتنياهو في مستوطنة أسدود

شهد شاهد من أهله، مقولة تصف ما اعتبرته صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية بأنها إهانة وطنية” لإنزال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن منصة انتخابية في أسدود، بسبب إطلاق الصواريخ من غزة تجاه المستوطنة.

إعلان نتنياهو عزمه ضم غور الأردن وشمال البحر الميت وعدد كبير من المستوطنات حال فوزه بالانتخابات لاقى تنديدا عربياً ودوليا، لكن يبدو أن الفصائل العسكرية في قطاع غزة اتخذت طريقةَ ردٍّ مختلفة وأكثر عملية وفعالية.

هذه الفصائل أطلقت عدة قذائف صاروخية على مستوطنات عسقلان وأسدود في الوقت الذي كان فيه نتنياهو ومنافسه في الانتخابات وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان يلقيان كلمات انتخابية في أسدود.

ودوت صفارات الإنذار الإسرائيلية بعد إطلاق الصواريخ، ما دفع حرس نتنياهو إلى إنزاله من المنصة وإخراجه خارج قاعة المؤتمر، ليعود لاحقاً ويكمل خطابه الانتخابي ويتهم حركة حماس بالوقوف وراء الهجوم، مهدداً الحركة بعبارة “انتظروا”.

هذه الحادثة استغلها رئيس حزب “اليمين الجديد” نفتالي بينيت في معركته الانتخابية، وقال إن هروب نتنياهو خلال حفل خطابي بعد إطلاق الصواريخ من غزة إذلال وطني”.

غارات إسرائيلية رداً على استهداف مستوطنات أسدود وعسقلان

الرد الإسرائيلي على هذه الاستهدافات لم يأخذ وقتاً طويلاً، فما إن انتهى نتنياهو من خطابه، أجرى مشاورات خلال ساعات الليل في مقر وزارة الدفاع، تمخض عنها قصف الطائرات الحربية لعدة أهداف في شمال ووسط قطاع غزة من بينها موقع عسكري تابع لحماس ينتج وسائل قتالية، بالإضافة الى نفق هجومي، وذلك بحسب بيان للجيش الإسرائيلي.

وتأتي هذه المناوشات العسكرية قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، والتي أظهر استطلاع أجرته إحدى الوكلات الإسرائيلية منذ يومين تقدم تحالف أزرق أبيض فيها على حزب بنيامين نتنياهو.

قد يعجبك ايضا