نتنياهو يعد الناخبين بضم غور الأردن وشمال البحر الميت

سعياً للحصول على أصوات الناخبين والحصول على فترة جديدة تمكنه من البقاء في منصبه، يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب البساط من تحت أقدام منافسيه في الانتخابات، من خلال تعهده بضم أجزاء جديدة من الضفة الغربية.

نتنياهو أكد في خطاب بثّته قنوات التلفزة الإسرائيلية على الهواء مباشرة عزمه، ضم غور الأردن وشمال البحر الميت بعد تشكيل الحكومة الجديدة حال فوزه برئاستها.

رئيس الوزراء الإسرائيلي تعهد بضم جميع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، لكنه قال إن هذه الخطوة لن تٌتخذ قبل الإعلان عن خطة السلام الأمريكية والتشاور مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تصريحات نتنياهو أثارت حنقاً فلسطينياً شديداً، ترجمه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الذي قال في بيان صدر قبل قليل من حديث نتنياهو، وسط تقارير عن إعلان محتمل للضم، إن الزعيم الإسرائيلي مدمر رئيسي لعملية السلام.

وزراء خارجية دول الجامعة العربية ينددون بخطة نتنياهو

الجامعة العربية دانت من جانبها التصريحات الإسرائيلية، وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط للصحفيين، إن تصريحات نتنياهو هي بمثابة انتهاك للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، مؤكداً أن الجامعة تعتبر هذه التصريحات تقويضاً لفرص إحراز أي تقدم في عملية السلام ونسفاً لأسسها كافة.

مسؤول أمريكي: لا تغيير في السياسة تجاه إسرائيل والأراضي الفلسطينية

في السياق أكد مسؤول أمريكي للصحفين ردّاً على سؤال فيما إذا كانت واشنطن تدعم خطة نتنياهو تلك، أكد أن سياسة بلاده تجاه إسرائيل والأراضي الفلسطينية في الوقت الراهن، لا تزال ثابتة دون تغيير.

ويمثل غور الأردن نحو ثلث مساحة الضفة الغربية، وبينما يسعى الفلسطينيون لأن يكون غور الأردن الحد الشرقي لدولة لهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، فإن إسرائيل تقول إنها لا تنوي التنازل عن السيطرة عليها في ظل أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

قد يعجبك ايضا