الشرطة المصرية تلقي القبض على خلية تضم ستة عشر إرهابياً من الإخوان

العشرات من قيادات تنظيم الإخوان في العالم وجدوا في تركيا الحضن الدافئ والملاذ الآمن لإعادة تنظيم أنفسهم وإعداد الخطط والمؤامرات، التي من شأنها أن تزعزع أمن واستقرار دول المنطقة.

بيان لوزارة الداخلية المصرية، أكد أن جهاز الأمن الوطني رصد مخططاً لقيادات التنظيم الهاربة إلى تركيا، يسعى من خلالها لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية لإشاعة حالة من الفوضى بالبلاد.

البيان أضاف أنه تم التعامل مع المعلومات، ونتيجة لذلك تم توجيه ضربة أمنية للتنظيم، أسفرت عن إلقاء القبض على عناصر هذه الخلية وبعض المبالغ المالية بالعُملات المحلية والأجنبية كانت بحوزتها، فضلًا عن عددٍ من جوازات السفر ومجموعة من المخططات التي تتضمن تحركاتهم الإرهابية.

الداخلية المصرية أوضحت ان التحركات الإرهابية المشار اليها ،كانت ترتكز على إنشاء ثلاث شبكات سرية تستهدف تهريب النقد الأجنبي إلى الخارج ، وتهريب عناصر من الإخوان المطلوبين أمنيًا إلى بعض الدول الأوروبية، مرورًا بتركيا، وكذلك توفير الدعم المادي لعناصر التنظيم بالداخل.

وبينت الوزارة أن ذلك تم بالتعاون مع عناصر من الإخوان، قائمين على إدارة بعض الشركات المحلية، التي قالت أنهم يتخذونها ستارًا لتمويل نشاطهم لصالح التنظيم.

ومنذ الإطاحة بالرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، في يوليو 2013، لجأ الكثير من قيادات الإخوان والشخصيات المؤثرة في الجماعة، إلى تركيا التي وفرت لهم ومازالت البيئة المناسبة لممارسة نشاطاتهم.