إسلام أباد تطالب بتحقيق أممي في كشمير وتحذر من إبادة جماعية

في كلمة له أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، طالب وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قرشي، الأمم المتحدة بفتح تحقيق بشأن الوضع في كشمير الهندية.

قرشي أكد أن سكان ولاية جامو وكشمير التي تسيطر عليها الهند يخشون الأسوأ، محذراً في نفس الوقت من احتمال حصول إبادة جماعية في الإقليم الذي يشكل المسلمون غالبية سكانه.

وحضّ الوزير المجلس على الاستجابة لتوصيات مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه بفتح تحقيق دولي في الوضع بكشمير الهندية، مضيفاً أنه على مدى الأسابيع الستة الماضية حوّلت الهند جامو وكشمير إلى أكبر سجن في العالم على حد قوله.

بدورها اتهمت فيجاي تاكور سينغ نائبة وزير الخارجية الهندي، باكستان بأنها بؤرة الإرهاب في العالم، موضحة أن التدابير المؤقتة التي اتخذتها نيودلهي في كشمير هي لضمان أمنها من تهديدات الإرهاب عبر الحدود على حد تعبيرها.

وفي خطوة مثيرة للجدل، ألغت الهند في الخامس من آب أغسطس الماضي حكما ذاتيا كان يحظى به الإقليم الذي يقطنه ثمانية ملايين شخص، كما أنها قطعت شبكات الهواتف النقالة والإنترنت عن جميع مناطق الإقليم باستثناء عدة جيوب.

الخطوة الهندية أثارت ردود فعل غاضبة من قبل إسلام أباد التي تتنازع الصراع على الإقليم مع نيودلهي.

وتسبب النزاع في الإقليم المقسّم بين الهند وباكستان منذ عام 1974 بحربين كبيرتين أسفرت عن مقتل الآلاف من الطرفين.

ويخشى مراقبون أن يؤدي تطور الأوضاع في كشمير إلى حرب طاحنة لايحمد عقباها بين الجارتين اللتين تمتلكان أسلحة نووية.

قد يعجبك ايضا