العفو الدولية تطالب المغرب بالإفراج عن الصحفية هاجر الريسوني

بدوافع قلق من قمع حرية العمل الصحفي في المغرب، طالبت منظمة العفو الدولية السلطات المغربية بالإفراج فوراً عن الصحفية هاجر الريسوني التي عُرفت بانتقاداتها للنظام الملكي في حساباتها على مواقع التواصل.
وأشارت المنظمة الحقوقية في بيان لها إلى أن هاجر نشرت سلسلة من المقابلات مع أحمد الزفزافي والد قائد الاحتجاجات في حراك الريف، إضافةً لمقالات تنتقد فيها السلطات المغربية، ونوهت المنظمة إلى أن هذه الأعمال قد تكون الدافع الرئيسي وراء اعتقال الصحفية.
من جهتها تعتزم هيئة الدفاع عن الصحفية التقدم للمحكمة بشكوى ضد الشرطة، بعد تعرض موكلتها للتعذيب من أجل الضغط عليها للاعتراف بأفعال لم ترتكبها أصلاً، بحسب ما أفادت الهيئة في بيان.
ووفقاً للبيان ذاته نقلت الهيئة عن ريسوني قولها بإنها تعتبر توقيفها خطوة سياسية، الغاية منها معاقبتها على مقالاتها المؤيدة لحراك الريف.
وانتقد ناشطون وإعلاميون مغاربة ما اعتبروه استهدافاً للصحفيين في المملكة عبر سياسة تكميم أفواههم، من خلال تخويفهم بمتابعات قضائية مفبركة، مطالبين بإطلاق سراح الصحفية.
والصحفية هاجر الريسوني أوقفت من قبل السلطات المغربية برفقة خطيبها بتهمة خضوعها لعملية إجهاض والذي تُعاقب عليه المغرب لمدة تتراوح بين 5 إلى 6 أشهر.

قد يعجبك ايضا