الجزائر: استقالة مرتقبة لرئيس الحكومة تمهيداً لانتخابات رئاسية جديدة

ذكرت مصادر جزائرية لوكالة رويترز أن رئيس الحكومة نور الدين بدوي يعتزم الاستقالة من منصبه ليفسح المجال أمام إجراء انتخابات رئاسية.

ويأتي عزم بدوي الاستقالة بعد يوم من دعوة هيئة الحوار الجزائرية إلى إجراء الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت ممكن، وسلمت الهيئة المكلفة بالبحث عن مخرج للأزمة السياسية في البلاد هذه الدعوة إلى الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح.

لكن رحيل بدوي وإن كان مطلباً أساسياً للمحتجين الذين أطاحوا بالرئيس بوتفليقة، إلا أنه ليس الوحيد، حيث يصر المحتجون على إحداث تغيير في هيكل السلطة وشكل الحكم، ناهيك أنهم يرفضون أي استحقاقات دستورية في ظل النخبة الحاكمة.

وكان قائد الجيش الجزائري أحمد قايد صالح قد طالب الأسبوع الماضي مفوضية الانتخابات بالدعوة إلى الاقتراع بحلول الخامس عشر من أيلول/ سبتمبر الجاري. وهي دعوة يرفضها طلاب ينظمون احتجاجات أسبوعية في الجزائر، ويقولون إنهم لن يقبلوا بإجراء انتخابات حتى يرحل جميع رموز النظام السابق.

وذكرت مصادر جزائرية أن شخصيات كبيرة كرئيس الوزراء السابق مولود حمروش والمدافع عن حقوق الإنسان مصطفى بوشاشي، تنوي الترشح للانتخابات الرئاسية في حال تم إجراؤها.

ويشهد الجزائر منذ شباط/ فبراير الماضي احتجاجات شعبية لا تزال مستمرة، وسط مطالبات بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية وتقليص تدخل الجيش في شؤون الدولة.