الإدارة الذاتية تسلّم أطفالاً من “الدواعش” النيجيريين إلى حكومة بلادهم

بعد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي الذي كان يسيطر تقريباً على ثلث مساحة سوريا، طفت على السطح إحدى تركاته الثقيلة المتمثلة بقضية الأطفال الذين ولدوا لآباء وأمهات ينتمون إلى التنظيم الإرهابي ومن جنسيات أجنبية.

الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا تحاول بطرق شتّى إيجاد حلول مناسبة لتلك التركة، ومنها التواصل مع حكومات الدول التي ينتمي إليها ذوي هؤلاء الأطفال، حيث نجحت في تسليم العشرات منهم إلى بلدانهم، فيما لا تزال معظم الدول الأخرى ترفض إعادتهم.

وأخر العمليات التي نجحت الإدارة الذاتية في تنفيذها بشأن تلك القضية، هي تسليم ثلاثة أطفال من أبناء داعش الذين يحمل ذويهم الجنسية النيجرية إلى حكومة بلادهم، عبر ممثلين عن وزارة الخارجية النيجيرية.

وعقدت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، مؤتمراً صحفيا مشتركاً مع الوفد النيجيري، أكد فيه نائب الرئاسة المشتركة في العلاقات الخارجية فنر الكعيط، أن الأطفال الثلاثة تم تثبيت جنسيتهم النيجيرية وتسليمهم أصولاً، مؤكداً على ضرورة اتباع السلطات النيجيرية لما يلزم لإعادة تأهيلهم ودمجهم ضمن المجتمع.

من جانبه أثنى ممثل خارجية الحكومة النيجيرية موسى حبيب ماريكا، على تعاون الادارة الذاتية، معرباً عن شكره وامتنانه لقوات سوريا الديمقراطية والمسؤولين في الإدارة الذاتية على هذه المبادرة التي وصفها بالإنسانية.

ماريكا أكد أيضاَ على استمرار الحكومة النيجيرية بالتعاون مع الادارة الذاتية حتى الوصول إلى كافة النساء والاطفال الذين يحملون الجنسية النيجيرية في سوريا، وإعادة النساء والأطفال منهم، كما أكد على أن الحكومة النيجيرية ستدعم الإدارة الذاتية في محاسبة العناصر الإرهابيين لديها.

قد يعجبك ايضا