الخارجية الأمريكية تحذر اليونان: مساعدة “غريس1” دعم لمنظمة إرهابية

أن ترفع الناقلة الإيرانية “غريس ون” علم بلادها وتتخذ اسما جديداً لها، لا يعني أن الولايات المتحدة ستكف عن ملاحقتها.

طرقٌ شتّى انتهجتها واشنطن في محاولة عرقلة رحلة الناقلة لم تؤتِ ثمارها المرجوّة، بعد أن أبحرت الناقلة مبتعدةً عن سواحل جبل طارق، عقب قرار الإفراج عنها، لترسو حالياً كما تشير المعلومات في الموانئ اليونانية.

لكن على ما يبدو فإن واشنطن مصرة على محاولاتها لمعاقبة غريس ون، وكل من يحاول مساعدتها، وعليه فإن الإداة الأمريكية نقلت موقفها المعارض للإفراج عن الناقلة إلى الحكومة اليونانية، إذ أكد مسؤولٌ رفيع بوزارة الخارجية الإمريكية أن بلاده أبلغت اليونان أن الناقلة الإيرانية تنقل النفط لسوريا بشكلٍ غير شرعي، وفق تعبيره.

المسؤول الأمريكي أوضح بأن أي جهود لمساعدة الناقلة الإيرانية قد يُنظر لها على إنها دعم لمنظمة تدرجها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الإرهابية.

بومبيو: الإفراج عن الناقلة الإيرانية “غريس1” أمر مؤسف

من جانبه، أبدى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أسفاً للسماح للناقلة الإيرانية بمغادرة جبل طارق، بعد احتجازها طوال أسابيع، في آخر مقابلةٍ أجرتها معه شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية.

ونوّه بومبيو أنه في حال تمكّنت طهران من بيع النفط الذي تنقله هذه الناقلة فإن ذلك سيُتيحُ لها المساهمة في تمويل قواتها المسلحة التي زرعت الرعب والدمار وقتلت أمريكيين حول العالم، على حد وصفه.

وكانت حكومة جبل طارق، رفضت الأحد، مذكرةً أمريكيةً باحتجاز ناقلة النفط الإيرانية المتوقفة قبالة سواحلها، بعد أن أفرجت عنها، معللةً ذلك بأن الطلب الأمريكي لا يتماشى مع القوانين الأوروبية الناظمة لها، فيما تعزو وزراة العدل الأمريكية أصدارها طلب الاحتجاز بناءً على العقوبات الأمريكية على إيران.

قد يعجبك ايضا